لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا عربيا قوميا  الحرب على الإنسانية


إهانة الكرامة العربية

الانتفاضة الحزبية المصرية  

 

لا للاستفتاء ... ونعم للمقاومة
الحرب على الله
 ثالوث تنظيم القاعدة

الاحتلال ليس قدر العروبة

صدام سبارتكوس الحكام العرب
مصطفى بكري والاستيلاء على حزب مصر الفتاة
دهب واليهود والصهاينة ( بيان)
من يوقف الاعتداء على بيوت الله وعلى عباد الله ؟!

مصر الحرة

 كتب ووثائق

بحث في مفهوم الليبرالية 

بروتوكولات حكماء صهيون

الاحتلال ليس قدر العروبة


إعترافات جندي المارينز


مجموعة قلب العروبة
أشترك الآن groups








مقالات الدرع الواقي

~*¤ô§ô¤*~LebNights.net Group::~*¤ô§ô¤*~

تنويه : حسين راشد لا يزال بحزبه حزب مصر الفتاة ولم ينتقل لأي حزب آخر 

 


فاطمة ناعوت تفوز بجائزة الشعر العربي 2006  

 

 

 

هونج كونج - أعلن موقع الندوة العربية في هونج كونج عن نتيجة مسابقة الشعر العربي لعام 2006 التي نظمها الموقع مؤخرا، وفازت الشاعرة المصرية فاطمة ناعوت بالجائزة الأولى في المسابقة وذلك عن ديوانها "قارورة صمغ".

 

وسيتم ترجمة الديوان الفائز الى اللغتين الانجليزية والصينية وطباعته ونشره في هونج كونج باللغات الثلاث (الانجليزية والعربية والصينية) كما اعلن سيد جودة محرر موقع الندوة العربية.

 

وتشكلت لجنة التحكيم من عدد من كبار النقاد والشعراء الانجليز والصينيين والعرب،

husseinrashed


تعبان أخوك قوي
والوجع والعله
لا ليها دوا صيدلي
ولا حتى في الكيميا
تعبي عقول اتخربت
وانعدمت الذمة
وان قولت فاتت سنه
ايه تعمل الثانية
دالفيمتو ثانية هنا
واحنا ولا فهمنا
ان العدو مننا
هو اللي جننا
وبإذن واحد أحد
هنزيله من توبنا
الفنان حسين راشد مع الأديب الكبير جمال الغيطاني في أحد معارضه الفنية ولوحة الحياة
لحظة صدق قصة قصيرة

عود الكبريت

 

الذاكرة العتيقة  تنسج خيوط الذكريات  كشال من الصوف البني.. تتأمل

 نتائج أخطاءها المتكررة .. تلوح في أفق الفكرة بوؤد جديد لكونها طائشة .. ظل يردد تلك الكلمات في خاطره  مد يده في جيبه ليلتقط علبة الكبريت .. ولأنه يحاول أن يستنتج من الأحداث ردة فعل معاكسة فلم يفعل شيئاً  وظل ينتظر ....  خرير الماء يلهمه بأن يسير على درك أسفل  كي يتسلق قطرات الندى .. لكنه يهاب السقوط في الهاوية.. تتكرر المأساة حين ينظر إلى صبغة أصبع سبابته اليسرى ويتذكر من جديد سيجارته التي  يعتقد أنها أجرمت في حقه ويجب أن يحرقها عقاباً على عدم مشاركتها له في أزماته  ... سقط عود الثقاب ..  سقطت سيجارته .. تسابقا إلى أن تلاقيا على أرض الغرفة .. المليئة  ببقايا ضحايا سابقون..

يتأمل الحدث ببلاهة فائقة .. في عينيه شرر كأنه يأمرهما بالعودة إلى يداه ..تهتز الطاولة .. وعلى الجانب الآخر يتحرك المقعد القديم نحوها.. كأنهما يعرفان أنه يريد الجلوس .. جلس وارتكن على الطاولة  مد  يده ليلتقط السيجارة وعود الثقاب.. لكنهما قررا التمرد .. لن يصبح حالنا كحال من سبقونا .. عود الكبريت يعلم أنه حين يؤدي عمله سيحترق!! وكذلك حليفته ..!! اختبئا بين أشلاء  الضحايا الكثر الملقون بجوارهم  .. ظل يراقب ما يريدان فعله وهو يتعجب من أمرهما .. أخذ سيجارة أخرى وعض عليها بأسنانه خشية أن تلقي بنفسها على زميلتها .. وفي هذه المرة أخرج قداحته وأشعلها بسرعة.. هما ينظران إلى فعلته ولا يعرفان إلى أي مدى سيظلان مختبأن .. عود الثقاب لم يقتنع بما فعل .. لكنه لم يجرؤ أن يعود خشية أن تحطمه أسنان  صاحبه ويظل عاجز ومهمل .. أما السيجارة التي بدا عليها آثار الرطوبة .. قررت أن تعود .. لكنها تريد تابوتا حديثا ..  فمن سبقوها احترقوا وألقوا تأكلهم رطوبة الأرض العالية .. وتنبعث من خلالهم رائحة كريهة جدا .. لم تطق أن تصبح مثلهم .. تحركت نحوه وهو لا يزال ماسكا بأختها التي أوشكت حياتها على الانتهاء  وتنتظر مصيرها .. عود الثقاب قرر أن ينتقم .. لكنه عاجز عن فعل أي شيء لعدم تجاوره بحكاكة الكبريت .. ظل ينظر حوله في اشتياق لأن يجد ضالته .

صاحبه ينظر إلى سقف الغرفة الممتليء بالدخان  وخيوط العنكبوت التي احتضنت ألاف المرات سحابات الدخان .. هو .. يعود بذاكرته لما كان يفكر به .. في مثل تلك الليلة .. كانت صديقته المحببة إليه تعلن عن نهاية العلاقة بينهما .. تسقط من عيناه دمعتين .. الأولى تقع بجوار السيجارة المختبئة .. والثانية تجمدت على خده .. وفي عصبية شديدة أخرج كل ما بحوزته وألقاهم على الأرض ... انفتحت علبة الكبريت .. وتسربت السجائر من علبته .. هو لا يزال في عصبيته .. يلوح بيداه يمينا ويسارا .. عود الكبريت يسرع نحو الحكاكة ... لا زال يلوح بيداه حتى سقط المصباح الزيتي على الأرض وخر ما به .. عود الثقاب يحك نفسه في حكاكة الكبريت .. يشتعل .. يلقي بنفسه في أحضان الزيت المسكوب على الأرض .. تحترق الغرفة .. يحاول أن يطفأ النار .. فتلتهم النيران ملابسه .. يسرع  بخلع ملابسه .. وهو يتعجب من الحدث .. الطاولة تحترق .. وكذلك الكرسي .. يتلاشى خيط العنكبوت ..يعود إلى وعيه  بمجرد أن  شعر بلسعة نار سيجارته تلدغ أصبعه .. ليجد ملابسه لم يحدث لها شيء .. و الغرفة لا زالت بأمان

 فينظر لعود الكبريت الذي ظل مكانه لم يتحرك .. فيقول في نفسه يجب أن اتحرك أنا ولا أنتظر يتحرك الجماد.. وقرر أن يبحث عن صديقته وعن شالها الصوف البني .

حسين راشد

14/1/2006

 

 
يا بت
يام العيون عسليه
بلون الصحارى والرمال
ايه اللى خضر عيونك
ومين  اللى جر السؤال
دانا
من يوم ما وعيت على عيونك
وأنا بكتب في كام موال
لا قادر أوصف جمالك
ولا عارف أيه يتقال
غير أني عاشق ترابك
مهما تزيد الأوحال
مانا يا بنت أرض السما
معجون بطينة الوصال
مهما عنيكي اتلونت
ومهما اتكربست الأمثال
بحبك يا بت  يا أم يا صاحبه
بجبك اقوال وافعال
واحمي عنيكي بقلبي
وعمرى مهما طال
بجيب امتدادى في ولدي
يكمل لحبي وصال
لاني  عمرى دا كله
ما يكفيش وأقولك كمان
بحب  يا أم الرجال
بحبك يا مصر
حسين راشد
 
 

الباب المغلق

قصة قصيرة- هانم الفضالي

إهداء إلى شهيد المحرقة المخرج/ حسني أبوجويلة \ جمهورية زفتى الغارقة في العسل

 

برغم صغر سنه كان سارقا ولا يسرق إلا ما يساعده على رؤية الكلمات حين يزج بجسده الضئيل خلف الصناديق المكدسة بالكتب فوق سندرة المطبخ ....مختفيا خلفهم مشعلا شمعته المسروقة. منكبا على قراءة ما تصل إليه يده الصغيرة بسهولة حتى لا يحدث ضجيجاً يزعج أمه الباحثة دوما بصراخها المنتحب

-         يا بني ارحمني وارحم نفسك ... ستعضك الفئران وتمون مسموماً.

لا يخشى الفئران لأنها صديقته فهي لا تقرض كتبه ولن تعضه أبداً .. ينزل درجات السلم الخشبي المسنود على حافة السندرة متوسلا لأمه أن تدعه وشأنه فهو لا يميل إلى اللعب مع الرفاق ولا يهوى مزاحهم لكنه يعشق رحيق جده المنبعث من الكتب ويقسم منفعلا بأنه لن يخذلها وسوف ينجح.

تقرأ ملامح أبيها على وجهه... تتراجع .. تنسحب غير معلقة ...

تكر صفحات السنوات،  ويتأكد لها إصراره على ممارسة هوايته ... خلف باب حجرته المغلق تسمعه محدثاً نفسه باللغة العربية بصوت منغم يصاحبه أحياناً نهنهات وتوسلات ... تنقر على الباب بخفة لا يسمعها .. تزداد النقرات حدة .. لا يسمعها .. بكفيها تضرب الباب بقوة .. يفتحه منكسا رأسه معتذراً لانشغاله بشخصيات مسرحيته الجديدة .. تلكزه بقوة وتهجم على أوراقه تبعثرها بغيظ وتدس يدها تحت وسادته وتسحب الشمعة وترفعها أمام عينيه وتتحدث ساخرة

-         أظنك تعتبرني جاهلة بما تفعله ... أعرف أنك تقرأ في عتمة الليل على نورها .. تتراجع وتتكىء على مكتبه وتكمل

-         - إن كنت مصراً .. فأوقد النور..

يرتعش جسدها .. ترميه في حضن كرسيه وتتحسس سطح المكتب ببطن يدها مزيحة الكتب جانبا وتتنفس حزناً

إنك وحيدي وأخاف عليك نارا المسرح ... تخليت عن دراستك بكلية الهندسة بحجة أنها دراسة علمية لا طاقة لك بها .. وتباطأت في الانتظام بكلية التجارة بحجة انشغالك بمسرح الهواة ... تنهيدة تشق صدر أحلامها المجهضة فتهب واقفة .. تواجهه.. ترفع سبابتها  أمام عينيه محدقة بعينيها المنكسرة النظرات ..

- أنتبه من دراستك أولا ثم إلتحق بالمعهد المسرحي .. أليس هذا أسمه؟

تبسط كفيها على كتفيه وتكمل متوسلة ...

- أرجوك أنجح يا ولدي حتى لا أتهم بالتقصير في تربيتك بعد موت أبيك ...تظنه مسحوراً .. هي في واد وهو في واد آخر .. فياله مشغول بتوزيع الأدوار وحركة الممثلين والديكور .. إنه عرضه الأول أمام لجنة التحكيم ..      أكون أو ....... تنتحر ..... أكمل شيطانه..

يبصق على شماله ويقبل يد أمه  متوسلا أن تمن عليه بالدعاء فلاقى الدعاء استجابة .. واليوم .. هو في طريقه لاستلام الجائزة الخامسة والعشرين من بلاد بعيدة .. عشقت مسرحه ... تناسى علة قلبه الذي أجهده السهر وأضناه الانفعال .. تغاضى عن أجازته المرضية ورافق الأصدقاء .. الزوجة المشغولة بإعداد ما يحبه من الطعام تخشى انفلات الوقت فلا تجد متسعاً للاهتمام باللمسات الأخيرة لوجهها وملابسها .. الأم تنتظره بلهفة المشتاق لشربة ماء تطفئ بها الظمأ.... الأولاد يتسابقون في طرح الافتراضات لنوعية الجائزة .. تمنوا لو   كانت مالية فالأبواب انفتحت على مصراعيها وهبت أعاصير بداية العام الدراسي نازفة ما في الجيب متحدية ما في الغيب .. يعود في وقته تماما .. مشحوناً في صندوق الموتى !!! أثر حريق ببيته المسرحي المغلق بابه...

 

 
موقع الشاعر الكبير / مختار عيسى
موقع الشاعرة  فاطمة ناعوت  - اضغط على الصورة
موقع الشاعر والناقد المسرحي/ مجدي الحمزاوي
الموقع الأدبي لأعمال الفنان حسين راشد
 
قصة قصيرة - حسين راشد
 

رحل دون أن يدري

 

 
 
 
 
شرقت.. الشمس بعد منتصف الليل  بدقائق لتعلن عن اقتراب نهاية الأرض وفناء البشر .... هكذا رأى .. لم يصدق أن نهايته ستكون مع نهاية العالم .. قفز من مكانه ليصلي .. لم يعرف ما هي الصلاة المفروضة الآن ... راحت عيناه لصورته المعلقة على جدار غرفته .. لقد طمست ملامحها ... ارتجف رجفة شديدة .. هزت أركان غرفته الضيقة.. هرول إلى الصالة  لم يجد به أثاث ... تحولت قدماه نحو الباب ... فوجده مقلوب ... نادى بصوت مرتفع  ياهوووووووووووووووو .... لم يجد أحد .. لم يرد عليه سوى صوته الذي أخرجه منذ لحظات .. عاد إلى أذنيه كصاعقة .قال في نفسه..هل انتهت بالفعل الحياة؟؟؟ إذا فلماذا أنا حي ... ترى هي مهلة كي أقضي ما علي من فروض...؟!!!! إنها لكثيرة جدا .. قد تستغرق وقتاً طويلا...


.. كثرت الأسئلة في رأسه وهو في حالة لا يعلم هل لا يزال مقيد بالحياة أم حر بالموت ...تدمع عيناه وهو في طريقه إلي حوض الماء كي يغتسل ويتوضأ فلم يجد الماء ... راودته فكرة أن يتوضأ من دموعه المنهمرة .. ظل لدقائق  يبكي ويمسح بيده ورأسه وقدمه تكرارا .. ثم هرول ليبحث عن سجادة الصلاة .. ولأنه لم يصلي عليها منذ فترة طويلة لم يعرف مكانها ... ظل يبحث في قلق .. ثم رفع يده للسماء .. مناجيا ربه بأن يهديه لمكانها ... وحين نزل بعينيه إلى اسفل لم يصدق لمح طرفها متدليا تحت كوم من الملابس  الملقاة بإحدى زوايا غرفته .. أسرع إليها جذبها في سرعة البرق .. ونوى الصلاة .. آي صلاة .. تلكأ .. أهي العشاء أم الفجر أم الصبح ... فقال في نفسه سأصلي العشاء فالصبح .. أقام صلاته  وهو في ركعته الثالثة ..إذ بالشمس تتراجع ويسدل الليل ستارته  ليغطي الكون مرة أخرى ... داوم على إكمال  صلاته حتى انتهى من أداء الصلاة وسلم ... راحت عيناه مرة أخرى إلى صورته المعلقة .. فإذ بها موجودة كما كانت ... أسرع إلى باب الشقة .. وجده في اتجاهه الصحيح ... هرول إلى الشباك لينظر إلى الشارع .. الناس سائرة كعادتهم  فالقليلون من المارة والسيارة لا يزالون على حالتهم الطبيعية .. أيقن أن الحياة لا زالت تضخ بالحياة.. لمح بعينه صديقه  يأتي من بعيد .. يناديه .. هيا بنا  .. لقد حانت ساعتنا يا أخي .. هيا قبل أن نتأخر عن موعدنا ...  لكنه قال في نفسه لن أعود لإهمالي كي لا أعيش تلك اللحظات مرة أخرى ... فالحياة بحق لا تساوى بمقدار ما بها  من مغريات لحظة طمأنينة  واحدة .. أوصد الشباك .. تربس الأبواب وراح يسبح ويستغفر ... حتى زاغت عيناه ... في الصباح .. دق الباب .. لم يقم من مكانه ... دقات الباب تكاد تطيح به  لم يستعير سمعا ولم يقدر أن يقوم من مكانه ... احتشدت الجيران حول الباب ودقوه دقة واحدة بقوة حتى كسر الباب .. فإذ به نائم مبتسم .. حاولوا إفاقته .. فلم يرد عليهم ... لكنه يشعر أنه معهم .. وأنه لا يزال حي .. أسرع رجل ليقيس له النبض ... وعلى وجهه وضحت علامات تفيد بوفاته .. صرخت أمراه .. شعر أنه يريد أن يقوم ليسكتها لكنه لم يقدر ... فعرف أنه في عالم آخر .. رحل دون أن يدري ..    

 

عودة للصفحة الرئيسية

 

 


العراق


 


فلسطين
    
والهم واحد

اشترك معنا في الخدمة البريدية

Copyright © 2003-2006, www.husseinrashed.tk