فكــــــــر سياســـــــي

الكاتب السياسي حسين راشد

البابا الصهيوني يدمر المسيحية بهجومه على الإسلام بقلم حسين راشد

البابا الصهيوني يدمر المسيحية بهجومه على الإسلام بقلم حسين راشد

 

البابا الصهيوني يدمر المسيحية بهجومه على الإسلام

بقلم حسين راشد

في البداية وبعد أن كتب الكثير من الأخوة الكُتاب الأجلاء في هذه النقطة من زوايا دينية واجتماعية . فما كان على إلا أن أتخذ لي جانب آخر من الكتابة لتكتمل الرؤية  وإظهار بقية المؤامرة من الجانب الفكري والسياسي . أملاً أن نستفيد جميعا ًمن مثل تلك الأحداث وأن يكون التفاعل معها تفاعل إيجابي .. بتوسعة الإدراك الذهني  وألا يكون شحنة غضبة خارجية .. بل تصبح شحنة من السعي للمعرفة الحق .. وكيفية التعامل مع مثل هذه الأشياء حتى لا نصبح كما يشيرون دائما في كتاباتهم ( الغوغاء)

 

لا شك أننا جميعاً كعرب نصارى ومسلمين بل وأيضا اليهود الأصليين ( من العرب) نعلم  بل وعلى يقين تام بأن هناك حركة صهيونية حقيرة تعبث بمقدرات العالم  وتبعث داخله انهزاميات عدة .

منعا الثقافي والاجتماعي والسياسي والأكثر فتكاً بأي أمة وهو الوعي العقائدي والديني الذي يشكل أهم مبادئ الإنسان على هذه الأرض وهو القانون  والعرف والتقاليد وكل أمر من أمور الحياة ..

ولأن الصهاينة يعلمون جيداً أنه لا يربط الإنسان بأخيه الإنسان في زمن الماديات والفضائيات والتبعيات والمهاترات   إلا صلة الإنسانية  ويتجمعون  تجمع الكيان حين يصلون جميعا إلى بؤرة الدين التي توحدهم وتجعلهم جميعاً على قلب رجل واحد ..

وأن للدين  والإيمان في قلب بني البشر أهمية خاصة جداً .. وهذه القريحة مستمرة منذ أول خطوة خطاها أدم على الأرض إلى أن ترفع الخطوات عن الأرض .. وتقوم قيامة البشر ..

فما كان على الفكر الصهيوني إلا أن يدس دسائسه في هذه النقطة المعضلة  والعقدة التي إذا انفكت استطاعوا أن يغزو العالم بكل سهولة .. فالقوميات تتفكك بالشعارات كما تتجمع تحتها .. ويمكن أن يدسوا الدسائس فيفقد الإنسان ثقته بهذا القائد أو ذاك فتضيع الفكرة ويضيع الطريق .. وإن لم يقدروا على تشويه صورة القائد تخلصوا منه  واخترعوا ما يئد الفكرة ..

وما لم يقدروا عليه هو الشيء الذي ليس ظاهراً

فكل ما هو ظاهر على السطح يحارب و يمكن أن ينتصر عليه .. أما ما في الباطن  فمن الصعب أن تنتصر عليه .. لكونه غير مرئي وغير معلوم وليس له حدود أو أشياء مادية .. والسبيل الوحيد للانتصار عليه هو تشويهه وإن أمكن  بانتزاعه ..

وهذا هو الدين .. مهما كان هذا الدين .. فهو ما اتفق  في الآونة الأخيرة على تسميته ( الدعم اللوجيستي ) وهو في الأصل العاطفة الدينية ( المنطقية)

خطط بنو صهيون على مدى العصور في كيفية ضرب  الأديان .. كي يستطيعوا أن يعلنوا دينهم ( الصهيوني)

وفي مخطوطات البروتوكولات يتكلم المحاضر على هذه النقطة باستفاضة في عدة مواقف .. ولكن بما أن بابا الفاتيكان أعلن صهيونيته فلنقول له ..

هذه المقطوعة التي تبين للعامة  ما هو أصل الموضوع :

من البروتوكول السابع عشر لحكماء صهيون (

سنقصر رجال الدين وتعاليمهم له على جانب صغير جداً من الحياة، وسيكون تأثيرهم وبيلاً على الناس حتى أن تعاليمهم سيكون لها أثر مناقض للأثر الذي جرت العادة بأن يكون لها.

حينما يحين لنا الوقت كي نحطم البلاد البابي the papal court تحطيماً تاماً فإن  يداً مجهولة، مشيرة إلى الفاتيكان the vatican ستعطي اشارة الهجوم. وحينما يقذف الناس، أثناء هيجانهم، بأنفسهم على الفاتيكان سنظهر نحن كحماة له لوقف المذابح. وبهذا العمل سننفذ إلى اعماق قلب هذا البلاط، وحينئذ لن يكون لقوة على وجه الأرض أن تخرجنا منه حتى نكون قد دمرنا السلطة البابوية.

ان ملك إسرائيل  سيصير البابا pope الحق للعالم، بطريركpatricl الكنسية الدولية.

ولن نهاجم الكنائس القائمة الآن حتى تتم اعادة تعليم الشباب عن طريق عقائد مؤقتة جديدة،ثم عن طريق عقيدتنا الخاصة بل سنحاربها عن النقد Criticisim الذي كان وسيظل ينشر الخلافات بينها. وبالاجمال، ستفضح صحافتنا الحكومات والهيئات الأممية الدينية وغيرها، عن طريق كل انواع المقالات البذيئة Unscrupulous لنخزيها ونحط من قدرها إلى مدى بعيد لا تستطيعه الا أمتنا الحكيمة. ان حكومتنا ستشبه الإله الهندي فشنوVishnu وكل يد من ايديها المائة ستقبض على لولب في الجهاز الاجتماعي للدولة.

وهذا الجزء من البرتوكول الخامس عشر:-

ان الناس حينما كانوا ينظرون إلى ملوكهم نظرهم إلى ارادة الله كانوا يخضعون في هدوء لاستبداد ملوكهم. ولكن منذ اليوم الذي أوحينا فيه إلى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية ـ اخذوا ينظرون إلى الملوك نظرهم إلى أبناء الفناء العاديين. ولقد سقطت المسحة المقدسة عن رؤوس الملوك في نظر الرعاع، وحينما انتزعنا منهم عقيدتهم هذه انتقلت القوة إلى الشوارع فصارت كالملك المشارع، فاختطفناها. ثم أن من بين مواهبنا الادارية التي نعدها لأنفسنا موهبة حكم الجماهير والأفراد بالنظريات المؤلفة بدهاء، وبالعبارات الطنانة، وبسنن الحياة وبكل أنواع الخديعة الأخرى. كل هذه النظريات التي لا يمكن أن يفهمها الأمميون أبداً مبنية على التحليل والملاحظة ممتزجين بفهم يبلغ من براعته الا يجارينا فيه منافسونا أكثر مما يستطيعون أن يجارونا في وضع خطط للأعمال السياسية والاغتصاب، وأن الجماعة المعروفة لنا لا يمكن أن تنافسنا في هذه الفنون ربما تكون جماعة اليسوعيين Jesuits، ولكنا نجحنا في أن نجعلهم هزواً وسخرية في أعين الرعاع الأغبياء، وهذا مع أنها جماعة ظاهرة بينما نحن أنفسنا باقون في الخفاء محتفظون سراً.

ثم ما الفرق بالنسبة للعالم بين أن يصير سيده هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، وان يكون طاغية من دم صهيون؟.

ولكن لا يمكن أن يكون الامران سواء بالنسبة الينا نحن "الشعب المختار" قد يتمكن الأمميون فترة من أن يسوسونا ولكنا مع ذلك لسنا في حاجة إلى الخوف من أي خطر ما دمنا في أمان بفضل البذور العميقة لكراهيتهم بعضهم بعضاً، وهي كراهية متأصلة لا يمكن انتزاعها.

لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية، بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرناً. ومن هذا كله تتقرر حقيقة: هي أن أي حكومة منفردة لن تجد لها سنداً من جاراتها حين تدعوها إلى مساعدتها ضدنا، لأن كل واحدة منها ستظن ان أي عمل ضدنا هو نكبة على كيانها الذاتي.

نحن أقوياء جداً، فعلى العالم أن يعتمد علينا وينيب الينا. وان الحكومات لا تستطيع أبداً أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن نتدخل فيها سراً. "بحكمي فليحكم الملوك Per me reges rogunt".

اننا نقراً في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض، وقد منحنا الله العبقرية، كي نكون قادرين على القيام بهذا العمل. ان كان في معسكر اعدائنا عبقري فقد يحاربنا، ولكن القادم الجديد لن يكن كفؤاً لأيد عريقة كأيدينا.

ان القتال بيننا سيكون ذا طبيعة مقهورة لم ير العالم لها مثيلاً من قبل. والوقت متأخر بالنسبة إلى عباقرتهم. وان عجلات جهاز الدولة كلها تحركها قوة، وهذه القوة في أيدينا هي التي تسمى الذهب.

وعلم الاقتصاد السياسي الذي محصه علماؤنا الفطاحل قد برهن على أن قوة رأس المال أعظم من مكانة التاج.

ويجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة، ليكون لرأس المال مجال حر، وهذا ما تسعى لاستكماله فعلاً يد خفية في جميع انحاء العالم. ومثل هذه الحرية ستمنح التجارة قوة سياسية، وهؤلاء التجار سيظلمون الجماهير بانتهاز الفرص.

وتجريد الشعب من السلاح في هذه الأيام أعظم أهمية من دفعه إلى الحرب، وأهم من ذلك أن نستعمل العواطف المتأججة في أغراضنا بدلاً من اخمادها وان نشجع افكار الآخرين وسنخدمها في أغراضنا بدلاً من اخمادها وان نشجع افكار الآخرين ونستخدمها في أغراضنا بدلاً من محوها، ان المشكلة الرئيسية لحكومتنا هي: كيف تضعف عقول الشعب بالانتقاد وكيف تفقدها قوة الادراك التي تخلق نزعة المعارضة، وكيف تسحر عقول العامة بالكلام الأجوف.

في كل الأزمان كانت المم ـ مثلها مثل الأفراد ـ تأخذ الكلمات على أنها أفعال، كأنما هي قانعة بما تسمع، وقلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلاً  للوفاء فعلاً أم غير قابل. ولذلك فاننا ترغبة في التظاهر فحسب ـ سننظم هيئات يبرهن اعضاؤها بالخطب البليغة على مساعداتهم في سبيل "التقدم" ويثنون عليها.

وسنزيف مظهراً تحررياً لكل الهيئات وكل الاتجاهات، كما أننا سنضفي هذا المظهر على كل خطبائنا. وهؤلاء سيكونون ثرثارين بلا حد، حتى انهم سينهكون الشعب بخطبهم، وسيجد الشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه  ويقنعه.

ولضمان الرأي العام يجب أولاً أن نحيره كل الحيرة بتغييرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأممين (غير اليهود) في متاهتهم. وعندئذ سيفهمون أن خير ما يسلكون من طرق هو أن لا يكون لهم رأي في السياسية: هذه المسائل لا يقصد منها أن يدركها الشعب، بل يجب أن تظل من مسائل القادة الموجهين فحسب. وهذا هو السر الأول.

والسر الثاني. وهو ضروري لحكومتنا الناجحة ـ أن تتضاعف وتتضخم الاخطاء والعادات والعواطف والقوانين العرفية في البلاد، حتى لا يستطيع إنسان  أن يفكر بوضوح في ظلامها المطبق، وعندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضاً.

هذه السياسية ستساعدنا ايضاً في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوى المتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب.

لا شيء أخطر من الامتياز الشخصي. فانه إذا كانت وراءه عقول فربما يضرنا أكثر مما تضرنا ملايين الناس الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة الآخر ليقتله.

يجب ان نوجه تعليم المجتمعات المسيحية في مثل هذا الطريق: فلكما احتاجوا إلى كفء لعمل من الأعمال في أي حال من الأحوال  سقط في أيديهم وضلوا في خيبة بلا أمل.

ان النشاط الناتج عن حرية العمل يستنفد قوته حينما يصدم بحرية الآخرين. ومن هنا تحدث الصدمات الأخلاقية وخيبة الأمل والفشل.

بكل هذه الوسائل سنضغط المسيحيين، حتى يضطروا إلى ان يطلبوا منا أن نحكمهم دولياً. وعندما نصل إلى هذا المقام سنستطيع مباشرة ان نستنزف كل قوى الحكم في جميع انحاء العالم، وأن نشكل حكومة عالمية عليا.

وسنضع موضع الحكومات القائمة مارداًMonstor يسمى ادارة الحكومة العليا Administration of the supergovernment وستمتد أيديه كالمخالب الطويلة المدى، وتحت امرته سيكون له نظام يستحيل معه أن يفشل في اخضاع كل الأقطار.

·        ---------

وبعد كل هذا  هل يمكن أن يفسر ما قاله البابا إلا أنه إما أنه يمتلك أميه  بدينه  أو أنه أصبح هذا البابا الصهيوني الذي حلمت به الصهيونية العالمية ..

وإن كان هذا أو ذاك .. فلا زال في هذه الأمة من يستطيع كبح جماح الحركة الصهيونية لاننا كعرب لا زلنا نمتلك ما يرعب الصهيونية ( المودة والرحمة) والرباط الذي سينهي هذه الاسطورة المريضة وهذا الداء السرطاني ..



powered by performancing firefox



أضف تعليقا

جينا من مصر
22 سبتمبر, 2006 07:03 م
مقال رائع بمعنى الكلمة

واضح امور كثيرة غائبة عن فكرنا

تسلم ايديك على هذا المقال وهذا الفكر الرائع

لك ارق التحايا

الفكر العربي الموحد هو الطريق المستقيم لحل جميع مشاكلنا الجغرافية والسياسية في هذا العالم المتناحر المليء بالمكائد