فكــــــــر سياســـــــي

الكاتب السياسي حسين راشد

خدعة القضاء على الزرقاوي

خدعة القضاء على الزرقاوي

 

 

هل الزرقاوي حقيقة ؟

هل هو عميل أمريكي أو صهيوني؟

هل هو مادة إعلامية؟

هل هو مقاوم عربي؟

بل والآن

الخدعة الأمريكيةهل تم القضاء على أبو مصعب  الزرقاوي؟ بأي حال من الأحوال

هذا السؤال المهم والذي قد يتساءل البعض وهل هذا سؤال فأقول لهم نعم هذا سؤال فليس معنى إعلان الأمريكان مقتل شخص أو اتهام شخص أو أي شيء أنه مسلم به فهم ليسوا بالأمانة التي قد نتناقل عنهم الأخبار أو نستقي منهم المعلومات .

من الواضح جدا في الصور التي أذاعتها المخابرات الأمريكية على الشبكة العنكبوتية في حادثة مقتل الزرقاوي  فهم بعرضهم للصورتين يتضح لنا مدى كذبهم علينا .. فلو نظرنا للصورة الملطخة بالدماء نجد أن فم الزرقاوي ( إن كان هو) مفتوح فتحة بسيطة وفي الصورة الثانية والتي من المرجح أن تكون في المشرحة وبعد غسل الدم الذي كان على وجهه ( مجازاً) نجد أن فمه مغلق

ومن الطبيعي أن الميت لا يحرك عضلات فمه بعد موته ..علاوة على شدة عضلة الوجه في الصورة الأولى وهي دليل على التألم وقت الحادثة أما في الصورة الثانية فكأنه نائم بأمان في بيته ..
هذه الإختلافات إن دلت على شيء فتدل على عدم مصداقية الحدث من أساسه.

وهذا يؤكد النظرية التي قد كتبتها من قبل عن ماهية الزرقاوي أو ماهية تنظيم القاعدة ( السينمائي الأمريكي)

والذي أنشأ خصيصا لترهيب الدول العربية وإعلان حالة الحرب على  كل ما هو عربي و إسلامي بمساعدة هؤلاء .

ولا زال الحدث الغامض والصور المختلفة تشير بأن هناك مسلسل آخر يعد في المطبخ المخابراتي الأمريكي وسيعلن عنه في الوقت القريب
فما تعلنه الساحة الآن في العراق  يدل أن هناك حالة جديدة قد تكون رحيل القوات الأمريكية ( لأنهم قضوا على الإرهابي) فيكون بذلك تم مراد الإدارة الأمريكية ( بالقضاء على الإرهاب) المتمثل في تنظيم القاعدة ( الأمريكي)

ليست صدفة  بل  مخطط ينفذ بدقة ولكن بعض الرتوش تنقص هذا السيناريو المفضوح ..

وإلى لقاء آخر في هذا الموضوع الشائك

حسين راشد



أضف تعليقا

ابن الأصيل من الجزائر
12 يونيو, 2006 09:51 م
شكرا على المقال الرائع الذي يعبر عن رأي يميل الى الصواب .. ومهما كان الأمر فالاهم هو ماقلته حول كذب الامريكيين .. فلم نصدق أن الصبح منبلجا .. وقد نصدق أن الصبح كالغسق.. بارك الله فيك وأدعوك الى زيارة مدونتي .. ففيها بعض ما يتفق مع أرائك .. دمت صديقا وفيا.. والسلام.
الشبح
13 يونيو, 2006 02:16 م
أنت إنسان غبي جداً، و هذا واضح من طريقة تفكيرك المتخلفة التي تنم عن خلفية ثقافية و علمية ضحلة،و المؤامرة الفعلية إنما تكمن في داخلك و أمثالك، كفى هراءاً و كفى صداً لمسيرة الجهاد يا معشر الأوباش المتطفلين اللذين أطلق عليهم العالم خطاً لقب المفكرين...
فاروق شلبي من هولندا
22 يوليو, 2006 02:53 م
شكرا أخ راشد علي مجهودك فيما يخص ألزرقاوي وأنه و اللعنه الأخري بن زفت -عملت منهم هوليود أثناء ألتحالف ألأمريكي مع ألمجاهدين ألأفقان ضد ألأحتلال ألروسي- عملت من كل واحد منهم شخصيه أسطوريه بعد أن عملت لهم أفلام و مقابلات ووثائق جهاديه - كل هذا أبتدأ خلال ألحرب ألأفغانيه حلال ألثمانيات وبعدها . لكن مخطط هوليود كان جزء لا يتجزأ من ألهجوم علي ألأسلام بهذه ألوثائق في وقت لاحق للآعلام ألغربي وشحن ألجو بأن ألأسلام و ألمسلمين أرهابيون ولقناه ألجزيره كان دور مهم للغرب ألذي أنشأئها خصيصا لتهيئه ألأعلام ألعالمي ....وألدعايه لهذه ألقناه بألثقه....الي أن ماوصلتا للمسرحيه وأخراجها أخراجا مفاجئا و حسنا الي حين - بحوادث أيلول - وتعليق الوساخه وألمسؤليه علي شماعه ألمسلمين
واستعمال هذه ألأساطير و ألأسماء ألعربيه وألأسلاميه لجماهير ألغرب عن طريق ماكنات أعلامهم ألقويه 25 ساعه في أليوم و غسيل أدمغتهم و أدمغتنا عن طريق عملائهم بيننا ومستفيدين من جهلنا و فقرنا وسوء أوضاعنا . لكن هيهات هيهات...لقد كان هناك شرفاء في ذلك ألغرب ألعفن رأو أن ألحقائق هي غير ما تعزفه وسائل أعلامهم و بأختصار استفادوا من ألأنترنت و برهنوا بألوثائق وألدراسات ألعلميه أن حوادث أيلول و ماتبعها و يتبعها كلها كانت تمثيليه لمؤلف هوليودي بما في ذلك بن لعنه و القاعده( الموصاد) وزرقاوي و مايليهم. و ألموضوع طويل ولا تسع ألأمكانيات ألوقتيه لأظهار ألشمس ألواضحه لهؤلاء ألجهلاء من صفوفنا ألذين أخذوا قرارهم كما أخبرهم أعلامهم ألعميل ولم يأخذوا جهد ألتنقيب وألدراسات علي مستويات عاليه من مصادر شرفاء ألغرب بل و أيضا من بعض شرفاء من أليهود . فلا يهمك أخ حسين راشد - انك لا تهدي من أحببت و لكن ألله يهدي من يشاء. و ألسلام عليكم

الفكر العربي الموحد هو الطريق المستقيم لحل جميع مشاكلنا الجغرافية والسياسية في هذا العالم المتناحر المليء بالمكائد