فكــــــــر سياســـــــي

الكاتب السياسي حسين راشد

بيـان الإتحادالعام للكتاب و الصحفيين الفلسطينيين

بيــــــــــــان

الإتحادالعام للكتاب و الصحفيين الفلسطينيين 
 تجمع الادباء و الكتاب الفلسطينيي

دمشق في 7\6\2006

 

في ظل تردي الأوضاع الخطيرة التي تجابهها قضية شعبنا الفلسطيني ، فإن المثقفيين الفلسطينيين في الإتحاد العام للكتاب و الصحفيين الفلسطينيين و في تجمع الأدباء و الكتاب الفلسطينيين ، يرون ضرورة التأكيد على ما يلي:

 

1- إن ما تشهده الساحة الفلسطينية من إحتقان ينذر باتساع الصدامات الدموية ، يأتي في إطار سياسة " الفوضى الخلاقة " التي تعتمدها الإدارة الأمريكية في المنطقة سبيلاً لإعادة رسم خريطتها الجيوسياسية ، بهدف إلحاقها بالمشروع الأمريكي الصهيوني المعلن مروراً بتصفية قضية فلسطين .

 

2- إن التيار المتساوق مع مؤامرة التصفية على قضيتنا الوطنية ، إذ يعمد إلى المتاجرة بمعاناة الأسرى و المعتقلين في السجون الصهيونية ، طارحاً " وثيقتهم " للإستفتاء الشعبي ، إنما يفعل ذلك للإنقلاب على خيار جماهيرنا التي أعلنت التفافها حول نهج استمرار المقاومة و مكافحة الفساد ، منفذاً من خلال هذه اللعبة المؤامرة التي حاكتها الدوائر الإمبريالية و الصهيونية بتعاون مع النظم العربية التابعة بهدف تزوير إرادة شعبنا عبر مسرحية معدة النتائج سلفاً .

 

3- إن أي استفتاء يقوم على أساس الإنتقاص من حقوق شعبنا الوطنية ، هو استفتاء فاسد حكماً ، سيما و أنه يفرض في ظل إفرازات اتفاقات اوسلو و في ظل سياسة التجويع و أعمال القتل الهمجية التي تمارس على هذا الشعب ، و في ظل التهويل بحرب أهلية تفتعل نذرها أوساط ضالعة في مخطط التصفية .

 

4- و إزاء الخطر المحدق بقضية شعبنا و بكفاحه التحرري ، فإن جبهة المثقفين ، ضمير هذه الأمة و حماة ثوابتها ،  تدعو القوى الوطنية الفلسطينية على اختلاف انتماءاتها التنظيمية و تعدد مرجعياتها الفكرية ، لأن ترصّ صفوفها ، وأن تسارع إلى تعبئة الطاقات الشعبية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس برنامج سياسي يستند إلى الثوابت الوطنية و القومية التي يجسدها الميثاق الوطني الفلسطيني الأصل بالحفاظ على وحدة شعبنا  و وحدة نضاله داخل الوطن المحتل و خارجه و تبني خيار المقاومة سبيلاً لإنتزاع حقوق شعبنا و دحر القوى المعادية له .

 

إن الوحدة الوطنية الصلبة ، تتحقق عبر هذا البرنامج و ليس على أساس الخضوع لإملاءات القوى المعادية تحت ذريعة الإنسجام مع الإرادة الدولية و الشرعية الدولية.

ليستمر نضال شعبنا حتى إلحاق الهزيمة النهائية بالمشروع الإمبريالي الصهيوني و حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .

 







أضف تعليقا

سمير القلم من المغرب
08 يونيو, 2006 07:47 م
في البداية اود ان احييك ,اخي حسين راشد , واشد على يدك , واشكرك على صمودك ونضالك في سبيل القضية , في الحقيقة كنت اود لو كان لو كان جميع المثقفين العرب يشاركونكم باستمرار , لان القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعا , لا ادري لماذا يغرق العالم العربي في صمته , والغريب اننا نلحظ وشم الصمت البشع حتى على جباه المثقفين العرب الامن رحم ربك
شكرا جزيلا و دمت بالف خير

الفكر العربي الموحد هو الطريق المستقيم لحل جميع مشاكلنا الجغرافية والسياسية في هذا العالم المتناحر المليء بالمكائد