فكــــــــر سياســـــــي

الكاتب السياسي حسين راشد

مصطفى بكري والاستيلاء على حزب مصر الفتاة


مصطفى بكري والاستيلاء على حزب مصر الفتاة

بات من المؤكد بعد انتخابات رئاسة الجمهورية والتي فاز بها الرئيس المصري محمد حسني مبارك بإقتدار دون منافسة حقيقية لفارق كبير بينه وبين من نافسوه على هذا المنصب الحساس والذي من الصعب أن يعطي المواطن المصري البسيط في حالته العظيم في فكره وإرادته ووعيه بأهمية هذا المنصب ليس على المكانة المصرية الداخلية فقط وإنما على المستوى العربي والعالمي .. فحين اختار الشعب الرئيس رئيسا لم يكن من باب الخوف منه بل الخوف على مصلحة البلاد ولأنها كانت الانتخابات الأولى على رئاسة الجمهورية فقد أكد الرئيس على مكانته وشرعيته .. وهذا الأهم كي تخرس ألسنة الصهاينة والمتصهينين ..
ولكن لا زالت هناك أمور لا تقل حساسية من انتخابات رئاسة الدولة ألا وهي استقرار الوضع السياسي باستقرار من يمثلون السياسة من أحزاب .. وهذا الجانب الخطير في المعادلة الصعبة للديمقراطية ما يهم العاملون في هذا الحقل الملغم دائما بالدسائس والفتن والمتسلقين ..
إن ما يحدث داخل أروقة الأحزاب السياسية المصرية في المرحلة الحالية وهي حالات الإحلال والتجديد ما يدفع البعض لموالسة بعض الشخصيات العامة ظناً منه أنه حين( يتجاور مع السعيد يسعد )
وهذا بالفعل ما حدث في حزب مصر الفتاة دون سابق إنذار
حين أجتمع شخصيات من الحزب يكونون جبهة معارضة داخل الحزب ذاته ومنهم أساتذة في القانون محامون .. وكبار السن والمقام وأحترمهم جميعا وعلى رأسهم زعيم الحزب الأستاذ ( محمود المليجي) الرجل الذي ظل لسنوات طويلة صامتاً ومكتفي بلقب زعيم الحزب ولا يدخل باب المهاترات التي دخلها الكثيرون ظناً منهم أن الدولة ستعطي لهم هذا( الباطل ) في رئاسة الحزب بسبب وجود النزاع على الرئاسة ..فباتوا يصارعون بعضهم البعض .. ويحاولون التقرب من كل شخص قريب من السلطة ليأخذوا وعد بأنهم سيكونون المسيطرون على الحزب .ز ولأن الحزب الحاكم حزب واعي ولا يقبل هذا الشيء فباءت كل المحاولات بالفشل ..
ولكن المفاجأة الكبرى اليوم ليس الأستاذ محمود المليجي فهو رجل يحترمه الجميع لأنه بالفعل أبا لكل أعضاء الحزب .. ولكن تكمن المشكلة حين أصدرت جريدة مصر الفتاة ( الممنوعة ) بحكم قضائي وبسبب وجود نزاع على رئاسة الحزب .. المفاجأة حين أعلن في طي صفحات الجريدة في عدد مارس 2006 عن أعضاء المجلس القيادي للحزب .. المفاجأة وجود أسم الصحفيين محمد مصطفى بكري ( مصطفى بكري) وأخيه محمود مصطفى بكري .. وكأنه إشعار بما هو مخطط بالاستيلاء على الحزب من جهة الأستاذ مصطفى بكري الذي لم يكن عضوا في حزب مصر الفتاة لكنه كان يرأس تحرير الجريدة في وقت رئاسة المرحوم الاستاذ على الدين صالح وبداية النزاع في الرئاسة منذ صدور العدد الذي كان يحمل مقالا للاستاذ على الدين صالح يطالب فيه بتدويل الأماكن المقدسة بالمملكة العربية السعودية .. وحينها أغلقت الجريدة وبدأ مشوار النزاع والإنهيار .. الأمر الذي جعل الأستاذ بكري ينقل عطاءه الصحفي للأحرار وما تلاه ,, مما يؤكد أنه لم يكن عضوا في حزب مصر الفتاة .. وكذلك لو أطلع على اللائحة الداخلية للحزب لعلم أن من يترك الحزب وينضم لأي حزب آخر ليس له الحق في العودة للحزب .. إلا إذا تلاعب الأخوة الأعداء في اللائحة هي الأخرى وأظن أن الأستاذ بكري قد دار في الأحزاب المصرية مما ينفي عودته ..
الجريدة تقول وفيها مقال تحت أسم الأستاذ بكري في الصفحة السادسة أول عمود على اليمين ويتحدث عن من هم أعضاء في الحزب ومن هم ليسوا أعضاء ومن فصلوا من الحزب ..
ولا أعلم حقيقة إذ ما كان هو الذي كتب المقال أم غيره ..
ولكن المؤشر الواضح لو كان هذا صحيحً فهي محاولة للاستيلاء على الحزب .. وقد يكون أحدا وعده به .. وأنا أقول لكل من تسول له نفسه أن قرارات الحزب برئاسته أو أي شيء يتعلق به لن يكون إلا بقرار داخلي وبالتراضي بين جميع الجبهات .. ولن نسمح بأن يأتي أحداً ليستولى على حزبنا..
و أتعجب . لماذا مصر الفتاة يا أستاذ .. لسماحة الأستاذ محمود المليجي وطيبته.. بل ولعدم اهتمامه بالمنصب من الأساس .. والكل يعلم أن الاستاذ المليجي تم إقناعه بهذا الشكل من لدن من يريدون مصالح معينة من وراءه.. أم لان علاقات البعض بمجلس الشورى قد تسانده ؟
لا اعتقد أن من العقل والمنطق أن يحدث هذا .. الوطنية تحتم علينا أن نسد الفجوات لا أن نخترع فجوات ..
ونصيحة للأستاذ العزيز مصطفى بكري
لو لم يكن هذا حقيقي يجب أن تعلنه للجميع .. وإذا كان حقيقي فأنصحك بالانسحاب .. فسينتهي كل احترام الجماهير التي احترمت مبادئك التي تعلنها على الملأ في هذه الواقعة ..
حين تشاورت مع المستشار الوصيف رئيس الحزب عن هذا الموضوع فلم يهمه الحدث وقال أن محاولات كثيرة من شخصيات كبيرة غير الأستاذ بكري حاولت هذا ولكن لن يصح إلا الصحيح فقبله كان مرتضى منصور الذي لف حوله نفس المجموعة التي حول الأستاذ المليجي وكان كل هدفهم الحصول على بعض الدعم لا أكثر ولا أقل وقد باءت محاولته بالفشل .. بعد ان انتفع بعض الأشخاص من تلك الواقعة .
وقد يكون الأستاذ بكري لا يعلم عن الموضوع شيء .. ولو كان يعلم إذا فليقف في طابور الرؤساء الذي طال حتى كاد أن يصل لأسوان ..
وما نطلبه من الدولة في مثل هذا الأمر ليس الاعتراف بالمستشار الوصيف أو بعدم الاعتداد بالجميع بل تحديد صفة المتنازعين وماهيته والتي يعرف جميع من بالحزب أنهم كانوا ثلاثة منذ بدء النزاع أيام المرحوم الأستاذ على الدين صالح وهم :-
1 – على الدين صالح مؤسس حزب مصر الفتاة
2- المستشار الوصيف عيد الوصيف
3- اللواء عبدالله رشدي
وبوفاة الأستاذ على الدين صالح حصر النزاع بين كل من اللواء عبدالله رشدي والمستشار الوصيف .. وكان قرار لجنة شئون الأحزاب عدم الاعتداد بأي منهم وأن النزاع يجب أن يفض رضاء أو قضاءا ..
وبما أن القضية موجودة بالمحكمة العليا منذ عام1994ولم يتم حسمها فقام الطرفان الآخران المتبقيان بعمل وثيقة اتفاق في 27/4/1998 تنص على اتفاقهم على أن يرأس كل منهم رئاسة الحزب لمدة 6 أشهر وعلى الثاني أن يدعو لمؤتمر عام
وبدء بالفعل اللواء عبدالله رشدي الفترة الأولى وأكمل مدته وسلم الراية للمستشار الوصيف الذي أكمل مدته وقام بعمل مؤتمر عام وتم مبايعته كرئيس حزب ولم يعترض أحد إلا أن لجنة شئون الأحزاب هي الأخرى لم ترضى بالاتفاق وفضلت أن تنتظر القضاء مما أدعى كل من تسول له نفسه أن ينصب نفسه رئيسا للحزب أن يجمع بعض أصدقاءه ويأخذ توقيعهم ويقول أنه رئيس الحزب مما جعل المتنازعين في استمرار..
والمحاولة اليوم في عدد مارس تظهر أن هناك خطة للاستيلاء على الحزب من مصطفى بكري بأن جمع بعض المتنازعين وأقروه في المجلس القيادي للحزب كخطوة أولى لإعلانه رئيسا للحزب في وقت لاحق ..
وبالطبع فهذه الخطوة تمهد له الطريق لدخوله انتخابات الرئاسة القادمة لأن الحزب حزب قديم وله الحق في ترشيح رئيس دون اللجوء لل 250 عضو في مجلس الشعب
ونسي الأساتذة أن الأستاذ مصطفى بكري دخل انتخابات مجلس الشعب كمستقل فلو أنه كان عضوا في حزبنا في حينها لماذا لم يدخل بأسم الحزب ؟
أرجو أن تهدأ الأمور وأن يتراجع الأستاذ بكري عن هذا إذا كان بالفعل مشترك في هذه المؤامرة التي قد تنهي احترام الكثيرون له ..
مصر الفتاة ليس عزبة يمتلكها أشخاص كي يعطوها لأي أحد ..
وبالطبع تلك مسألة يجب أن تنظر إليها الدولة بنظرة الحفاظ على أحزابنا المصرية التي تمثل الاتجاهات السياسية وتدعم موقف الديمقراطية في بلادنا وكفانا مهاترات البعض ..
كما حدث بحزب الوفد ..
وكي نكون على إقتناع أخواني الكرام بمن هو رئيس حزب مصر الفتاة فما كان على أن أستعين بمادة صحفية موجوده على صفحات موقع الحزب الحاكم ( الحزب الوطني) فيمن هو رئيس الحزب وأعتقد أن رئيس مجلس الشورى ورئيس لجنة شئون الأحزاب هو ذاته الأمين العام للحزب الوطني لن يسمح بأن يعرض على موقعه من يخالف القانون والدستور
فهذه هي شهادة الحزب الوطني على متن صفحاته يوم تنازل رئيس الحزب للرئيس مبارك عن الرئاسة لولائنا لمصرنا العظيمة وعرفانا بأن القائد الرئيس محمد حسني مبارك كان ولا يزال هو الأقدر والأجدر بهذا المنصب

 رئيس حزب مصر الفتاة يتنازل لمبارك‏..‏ وشكري يصفه بالإصلاح لقيادة الوطن  
‏أعلن المستشار الوصيف عيد الوصيف رئيس حزب مصر الفتاة تنازله عن الترشيح للرئيس حسنى مبارك‏.‏

ووصف المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل الرئيس حسني مبارك بأنه المؤهل بكل المقاييس لقيادة الوطن‏,‏ ولا يمكن أن ينجح أحد سواه‏.‏

عودة ,ورابط الخبر هو
وإلى الجميع خالص احترامي
ولكم قرائنا الأعزاء التعليق وتحديد الرؤية الصحيحة لانه قد فاض بعقلي وفكري ما يحدث من تلاعب وتزوير وتطاحن بلا سند وبلا وعي
نحن نريد أن نقف جميعا صفا واحدا لمواجهة التدخل الأجنبي الذي يحاول بشتى الطرق أن يبعد بين صفوفنا .. وبعض المغيبين يساعدوه بمثل تلك المواقف المضرة بالمصلحة العامة
والله الموفق

حسين راشد

نائب رئيس حزب مصر الفتاة

وأمين لجنة الإعلام

www.husseinrashed.tk

 




مع خالص احترامى



أضف تعليقا

اسامه عبد العزيز من مصر
09 ابريل, 2006 05:39 م
اعتقد بانه قد ان الاوان لبدأ هجوم على تلك العناصر بدلا من الاكتفاء بالرد على هجومهم وتوضيح مدى ضررهم على المسيره السياسيه
مواطن سكندرى
12 اغسطس, 2006 01:12 ص
بخصوص نزاع رئاسة الحزب ممكن توضحوا لى موقف المهندس هشام جابر رئيس مجلس ادارة جريدة الصرخة الصادرة الخميس 10-8-2006 وبصفته رئيسا لحزب مصر الفتاة
أرجو الرد
حسين راشد من مصر
12 اغسطس, 2006 03:20 ص
الأخ العزيز مواطن
قد تكون هذه أول مرة أسمع بالأسم الذي ذكرته سيادتك
وللأسف فطول المدة التي لم تقرر بها لجنة شئون الاحزاب من هو الرئيس خرج علينا أدعياء كثر
ونتمنى أن يتوحد الجميع لننهض بهذا الصرح الشامخ منذ ولادته
وليعود أسم حزبنا إلى مكانه الطبيعي في قمته
ولك خالص الشكر
الحلاج من مصر
06 سبتمبر, 2006 03:49 ص
كل هذة الاسماء خارج الحزب الان بعد فوز المهندس هشام جابر بجريدة الصرخة التى
تصدر عن الحزب
الحلاج من مصر
06 سبتمبر, 2006 03:50 ص
كل هذة الاسماء خارج الحزب الان بعد فوز المهندس هشام جابر بجريدة الصرخة التى
تصدر عن الحزب
الحلاج من مصر
06 سبتمبر, 2006 03:50 ص
كل هذة الاسماء خارج الحزب الان بعد فوز المهندس هشام جابر بجريدة الصرخة التى
تصدر عن الحزب
حسين راشد من مصر
06 سبتمبر, 2006 03:55 ص
للأسف أستاذ حلاج فتلك هي المعاناة التي تعاني منها الأحزاب المصرية
لا يوجد من يعترف بالآخر .. وكل يرى نفسه على حق .. وصدقني هذا الأسم لم نسمع به في الحزب مع احترامي الشديد له أي كان ..
ولكن الذين تقول سيادتك أنهم ليسوا بالحزب هم من أسسوا الحزب ( فهل من سخرية أكثر من ذلك)
هدانا الله وأياكم
حسين راشد
رجال مصر الفتاة من مصر
16 نوفمبر, 2007 02:03 م
يا استاذ حسين راشد نفسي اعرف انت تبع مين فى الحزب ومن عينك ولو تحب نعرف اي حاجة عن الحزب وما يتم فيه وموقفه القانوني اتصل بالمهندس هشام جابر اللي بتقول سعادتك ان مسمعتش عنه والليس ما يسمعش عن هشام جابر يبقي ما يعرفش حاجة عن مصر الفتاة ومن فيها من المجاهدين من اجل هذا الحزب راجع ياخي قضايا مصر الفتاة
رجال مصر الفتاة من مصر
16 نوفمبر, 2007 02:08 م
مصر الفتاة التاريخ والامل في مستقبل افضل
نحن معك فكن معنا
بلادي يا بلادي مصر الفتاة بتنادي
الشعب والحزب
وغيرها كلها صنعها هشام جابر ورجاله
فماذا صنعتم انتم بالله عليك
رجال مصر الفتاة من مصر
16 نوفمبر, 2007 02:13 م
لقد اندثر مصر الفتاة بعد الثورة بالغاء الاحزاب
واندثر بالنزاع علي رئاسته عام 1992
ولكنه حتما سيخرج للحياة باذن الله وعلي يد رئيسه الفعلي والشرعي المهندس هشام جابر محمد الشريف
محمد من مصر
03 يناير, 2008 01:18 ص
والله مصطفى بكرى ده اشرف رجل فى مصر
انا معرفتوش على حقيقته الا لما قربت منه
احمدد السيد احمد من مصر
20 ابريل, 2008 05:47 ص
تستعد الفنانه المحترمة اميرة فتحى الان لتصوير فلمها الجديد اخراج المخرج المحترم القدير خالد يوسف يتم الاستعداد فى فندق اكوا بارك شرم الشيخ فى غرفه (2104) على انفراد فى غرفة النوم حيث يتم دراسة النص بتمعن للتاكيد رجاء الاتصال بالفندق
bosysameer من مصر
30 يوليو, 2008 07:23 ص
الذين يتحدثون عن الأستاذ مصطفى بكرى بهذا الشكل هم جهلة يملأ الحقد قلوبهم ويتحركون كاجراء فى ساحة الفساد والفاسدين هؤلاء الذين هاجمهم مصطفى بكرى وكشف فسادهم ووقف مدافعا عن ابناء الشعب المصرى ونحن من ابناء هذا الشعب نتابع حقيقة دور هذا المناضل الوطنى الذى وقف فى احداث 18 و19 يناير من العام 1977 مدافعا عن الفقراء والمقهورين وتم سجنه وهو لايزال طالبا لقيادته المظاهرات الرافضة لرفع الاسعار فى هذا الوقت وفى العام 1980 كان صوت مصطفى بكرى هو الوحيد فى مواجهة افتتاح السفارة الاسرائلية فى مصر حين قاد مظاهرة ضمت خمسمائة من الشباب الوطنى جابت شوارع مدينة قنا تندد بتدنيس ارض مصر ورفع علم الصهاينة فى سمائها وكانت المرة الثانية التى يسجن فيها فى سجن قنا العمومى.. ومنذ التحق بالصحافة بعد خروجه من السجن اثر اعتقاله بعد مصرع الرئيس الراحل انور السادات كرس بكرى جل حياته فى محاربة الفاسدينزز من ماهر الجندى الى طلعت حماد الى نجيب ساويرس ويوسف والى واحمد عز وابراهيم نافع وغيرهم العشرات الذين تسبب فى اسقاط بعضهم من كراسيهم وسجن البعض الاخر وملاحقة من تسببوا فى كوارث للمصريين وعلى راسهم ممدوح اسماعيل صاحب عبارة الموت.
وتشهد مضابط مجلس الشعب بالدور الوطنى الذى لعبه بكرى تحت قبة البرلمان منذ اختارته جماهير حلوان نائبا عنها فى تحد غير مسبوق لمرشحى الحزب الحاكم.
تاريخ مصطفى بكرى الوضاء اكبر من محاولات المساس به عبر العملاء والمأجورين الذين لا يملكون سوى شن الحروب بالوكالة والإساءة بالأكاذيب والتعرض للمحرمات مما يؤكد انهم من الساقطين الذين لا يعرفون معنى للقيم ولا الأخلاق.
مصطفى بكرى أكبر من أن تطاله تلك الأذناب الرخيصة والأقنعة الزائفة التى ترتزق من الحرام لتخوض فى المحرمات.
bosysameer من مصر
30 يوليو, 2008 07:24 ص
الذين يتحدثون عن الأستاذ مصطفى بكرى بهذا الشكل هم جهلة يملأ الحقد قلوبهم ويتحركون كاجراء فى ساحة الفساد والفاسدين هؤلاء الذين هاجمهم مصطفى بكرى وكشف فسادهم ووقف مدافعا عن ابناء الشعب المصرى ونحن من ابناء هذا الشعب نتابع حقيقة دور هذا المناضل الوطنى الذى وقف فى احداث 18 و19 يناير من العام 1977 مدافعا عن الفقراء والمقهورين وتم سجنه وهو لايزال طالبا لقيادته المظاهرات الرافضة لرفع الاسعار فى هذا الوقت وفى العام 1980 كان صوت مصطفى بكرى هو الوحيد فى مواجهة افتتاح السفارة الاسرائلية فى مصر حين قاد مظاهرة ضمت خمسمائة من الشباب الوطنى جابت شوارع مدينة قنا تندد بتدنيس ارض مصر ورفع علم الصهاينة فى سمائها وكانت المرة الثانية التى يسجن فيها فى سجن قنا العمومى.. ومنذ التحق بالصحافة بعد خروجه من السجن اثر اعتقاله بعد مصرع الرئيس الراحل انور السادات كرس بكرى جل حياته فى محاربة الفاسدينزز من ماهر الجندى الى طلعت حماد الى نجيب ساويرس ويوسف والى واحمد عز وابراهيم نافع وغيرهم العشرات الذين تسبب فى اسقاط بعضهم من كراسيهم وسجن البعض الاخر وملاحقة من تسببوا فى كوارث للمصريين وعلى راسهم ممدوح اسماعيل صاحب عبارة الموت.
وتشهد مضابط مجلس الشعب بالدور الوطنى الذى لعبه بكرى تحت قبة البرلمان منذ اختارته جماهير حلوان نائبا عنها فى تحد غير مسبوق لمرشحى الحزب الحاكم.
تاريخ مصطفى بكرى الوضاء اكبر من محاولات المساس به عبر العملاء والمأجورين الذين لا يملكون سوى شن الحروب بالوكالة والإساءة بالأكاذيب والتعرض للمحرمات مما يؤكد انهم من الساقطين الذين لا يعرفون معنى للقيم ولا الأخلاق.
مصطفى بكرى أكبر من أن تطاله تلك الأذناب الرخيصة والأقنعة الزائفة التى ترتزق من الحرام لتخوض فى المحرمات.
saraabdelfatah111 من مصر
31 يوليو, 2008 06:37 م
الذين يتحدثون عن الأستاذ مصطفى بكرى بهذا الشكل هم جهلة يملأ الحقد قلوبهم ويتحركون كاجراء فى ساحة الفساد والفاسدين هؤلاء الذين هاجمهم مصطفى بكرى وكشف فسادهم ووقف مدافعا عن ابناء الشعب المصرى ونحن من ابناء هذا الشعب نتابع حقيقة دور هذا المناضل الوطنى الذى وقف فى احداث 18 و19 يناير من العام 1977 مدافعا عن الفقراء والمقهورين وتم سجنه وهو لايزال طالبا لقيادته المظاهرات الرافضة لرفع الاسعار فى هذا الوقت وفى العام 1980 كان صوت مصطفى بكرى هو الوحيد فى مواجهة افتتاح السفارة الاسرائلية فى مصر حين قاد مظاهرة ضمت خمسمائة من الشباب الوطنى جابت شوارع مدينة قنا تندد بتدنيس ارض مصر ورفع علم الصهاينة فى سمائها وكانت المرة الثانية التى يسجن فيها فى سجن قنا العمومى.. ومنذ التحق بالصحافة بعد خروجه من السجن اثر اعتقاله بعد مصرع الرئيس الراحل انور السادات كرس بكرى جل حياته فى محاربة الفاسدين من ماهر الجندى الى طلعت حماد الى نجيب ساويرس ويوسف والى واحمد عز وابراهيم نافع وغيرهم العشرات الذين تسبب فى اسقاط بعضهم من كراسيهم وسجن البعض الاخر وملاحقة من تسببوا فى كوارث للمصريين وعلى راسهم ممدوح اسماعيل صاحب عبارة الموت.
وتشهد مضابط مجلس الشعب بالدور الوطنى الذى لعبه بكرى تحت قبة البرلمان منذ اختارته جماهير حلوان نائبا عنها فى تحد غير مسبوق لمرشحى الحزب الحاكم.
تاريخ مصطفى بكرى الوضاء اكبر من محاولات المساس به عبر العملاء والمأجورين الذين لا يملكون سوى شن الحروب بالوكالة والإساءة بالأكاذيب والتعرض للمحرمات مما يؤكد انهم من الساقطين الذين لا يعرفون معنى للقيم ولا الأخلاق.
مصطفى بكرى أكبر من أن تطاله تلك الأذناب الرخيصة والأقنعة الزائفة التى ترتزق من الحرام لتخوض فى المحرمات.

بكيت بدموع عنية بعد ما اتأثرت بكلام الصحفى والنائب مصطفى بكرى فى المؤتمر الصحفى بنقابة الصحفيين يوم الاربعاء 30/8/2008
مصطفى بكرى كان اول واحد يوصل الى مقر النقابة ليشارك اهالى ضحايا العبارة احزانهم بعد الحكم الصادر ببرأة ممدوح اسماعيل صاحب عبارة الموت
تأثرى مكنشى بسبب كلام مصطفى بكرى الى نطق بالحق وبمرارة ولكن تأثرى كان من كلام أهالى الضحايا عنه الى أخدوه بالأحضان حتى ان واحد منهم واسمه شرقاوى من محافظة سوهاج بكى على صدره تأثرا بموقفه فى قناة المحور لما اتصدى لمحامى ممدوح اسماعيل ب
د سهير من مصر
28 ابريل, 2009 01:49 ص
أعتقد ان الاستاذ مصطفى بكرى والاستاذ محمود بكرى ليسوا فى حاجة الى الانضمام الى الحزب او الاستيلاء عليه بل على النقيض تماما فالاستاذ مصطفى بكرى ومحمودبكرى يرفضون تماما فكرة الانضمامالى اى حزب لما عانوه فى السابق فمواقفهم حرة وجريئة لاتحتاج الى راية حزب او التحدث باسمه فلن يضيف الحزب شيئا الى رصيدهم الزاخر بكل مواقف بطولية يشهد لها الجميع ولقد قامت مجموعة من الشخصيات العامة بالتحدث الى الاستاذ مصطفى بكرى والاستاذ محمودبكرى بعرض اقامة وانشاء حزب يتولى رئاسته الاستاذين الجليلين ولكنهما رفضا تماما متأثرين بتجربة الحزب السابقة والتى كانت مؤلمة لهم فالاحزاب ماهى الا مرتع وبيئة صالحة للخلافات الحادة والمهاترات والمواقف الباهتة وليس هذا من شيم الاستاذين العظيمين
حسين راشد من مصر
28 ابريل, 2009 11:41 م
الاستاذة الفاضلة د / سهير
مع احترامي الشديد لك و للأستاذيين بكري
إلا أنني سيدتي لم أخترع خبراً .. ولكنني نقلت ما حدث في الجريدة"مصر الفتاة" في العدد المذكور و كا ذلك في عام ٢٠٠٦ .. أما الآن فقد يكون الأمر قد اختلف معهما .. لأن مصر الفتاة محجوبة وممنوعة من الصدور من الأساس .. وقد تكون فئة معينة داخل الحزب هي من اعتمدت على الأسمين اللامعين ليتحصنوا بهما كي يصدروا عدد الجريدة .. وكان سؤالي واضح .. ولم جدشافية من صاحب المسألة .. ولكن تداعت الأقلام الغير معنية بالاتهامات و التطاول الغير مبرر .. شكراً لحوارك المثقف القائم على الأدب و الذوق الرفيع .. و لك خالص التحية
حسين راشد
حسين راشد من مصر
28 ابريل, 2009 11:41 م
الاستاذة الفاضلة د / سهير
مع احترامي الشديد لك و للأستاذيين بكري
إلا أنني سيدتي لم أخترع خبراً .. ولكنني نقلت ما حدث في الجريدة"مصر الفتاة" في العدد المذكور و كا ذلك في عام ٢٠٠٦ .. أما الآن فقد يكون الأمر قد اختلف معهما .. لأن مصر الفتاة محجوبة وممنوعة من الصدور من الأساس .. وقد تكون فئة معينة داخل الحزب هي من اعتمدت على الأسمين اللامعين ليتحصنوا بهما كي يصدروا عدد الجريدة .. وكان سؤالي واضح .. ولم أجدشافية من صاحب المسألة .. ولكن تداعت الأقلام الغير معنية بالاتهامات و التطاول الغير مبرر .. شكراً لحوارك المثقف القائم على الأدب و الذوق الرفيع .. و لك خالص التحية
حسين راشد

الفكر العربي الموحد هو الطريق المستقيم لحل جميع مشاكلنا الجغرافية والسياسية في هذا العالم المتناحر المليء بالمكائد