أمة تبحث عن وطن بفكر: حسين راشد
تاريخ النشر : Sunday, 24 December 2006

أمة تبحث عن وطن
بفكر: حسين راشد
من المعروف سلفاً أن معنى الأمة مصطلح عربي أصيل ويعني ( جماعة من الناس الذين يكونون وحدة سياسية , وتجمع بينهم وحدة الوطن والتراث والمشاعر ) هذا هو تعريف الأمة في المعجم ..
وهو أيضا الرجل الجامع لخصال الخير ففي القرآن الكريم تبيان لذلك عند قوله تعالى ( إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً) وكذلك الأمة هي المذهب والحين والمدة .. وتشتق كلمة أمة من لفظ ( أم) وهي الوالدة الحاضنة المعلمة المربية الراعية الموجهة ..
وحين نتطرق لمسألة الأمة فمن الصعب أن تغييب عنا آلام أمتنا العربية التي جمعتها كل ما في كلمة أمة من خصال وتوافق غير مسبوق في كل مصطلحات الأمة ..
فقد جمعت أمتنا العربية وحدة اللسان والدين والأرض والثقافة والمصير ..
قد يراها الكثيرون أمة متفرقة لكونهم لا يعلمون جيداً معنى كلمة ( أمة) ويساوونها بكلمة وطن والوطن في اللغة ليس سوى ( الأرض) مولود عليها أم لم يولد عليها .. فقد تاهت معالم القيمة و الفقه اللغوي عن المعاني .. فمنا من يقول وطني ويعتقد أن بهذا ألتصق به وأن له جذور عميقة في هذا المكان دون أن يرى ما إذا كان هذا المعنى يفي بما يريد قوله أم لا ..
ولنعد إلى آلامنا التي نبحث لها عن شفاء وكفانا تخدير للجرح فالجرح يزداد يوماً بعد يوم .. وما عادت المسكنات تفيد معه ..
حين اشتد عضد الحركة الصهيونية في العالم وهي التي كانت بحكم نشأتها مشتتة مترامية الأطراف يجمعا ما اتفق على تسميته في العصر الحديث بمصطلح ( الدعم اللوجيستي) وهو المنطقي والتقابل في الأفكار والأهداف .. بحثت الحركة الصهيونية عن إقامة دولتها في بريطانيا وأمريكا واستراليا ولكن لأن هذه الدول بحثت عن مصالحا و إبعاد هذا الخطر عن أراضيها فقد سعدت بما تقدم به ( آرثر بلفور) صاحب الوعد المشئوم المعروف للجميع تحت أسم وعد بلفور 1917
وآرثر جيمس بلفور وهو اسكتلندي الأصل ووصل لرئاسة وزراء بريطانيا في أوائل القرن الماضي وحين رأى أن الصهيونية قد تكالبت و استقرت على أن تنشئ وطن قومي لها على أراضي أوروبا وكان المكان قد حدد ببريطانيا .. فقد عمل كل جهده على إبعاد الفكر الصهيوني وطنه الذي وصل لرئاسة وزارته فما كان عليه سوى أن يبحث عن أرض أخرى بديلة للحركة الصهيونية لتكون لها وطن ويبعد نظرهم عن دولته .. فكانت فلسطين الحبيبة وفيما يلي نص رسالة الوعد المشئوم والدال على ما نقول :-
وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
المخلص
آرثر بلفور
وبالطبع فهو كان ينتظر أن تكون فكرته قد لاقت استحسان الصهاينة ويكون بذلك قد أمن نفسه من مغبة الاحتلال الوشيك لبلاده ..
وفي ما حدث على آثر ذلك احتلال كامل للأراضي العربية وانتزاع حق من أصحابه الأصليين وكما يقول المثل ( من لا يملك أعطى من لا يستحق) لكنها الصراعات الصهيونية حتى مع عملاؤها وصراع عملاءها معها .ز فالكل يبحث عن درء الخطر عن نفسه ...إلا نحن الأمة الباقية من الأمم الأصيلة والراسخة هيكل دون تفعيل حقيقي لمعناها ..
وكلما حاول الشرفاء إعادة هذه الأمة تكالبت عليها القوى الصهيونية من كل حدب وصوب وباستخدام أقذر الأساليب لإفشال الالتئام القومي العربي لمعرفة العدو الصهيوني قدرة هذه الأمة على محوها .. فالعربي الشريف الأصيل لا يتهاون عن الدفاع عن معتقداته ولديه من مقومات ( الأمة) ما يجعله مواجهاً فذاً وصلباً بما يمتلكه من ثقافة وحضارة امتدت لآلاف السنين يحملها ويتوارثها جيل بعد جيل ..
ومن المتوقع في خضم الأحداث الجارية على أرض الواقع أن هذه الأمة عائدة بقوة رغم الوهن الطافح على السطح .. وكثرة عملاء الصهيونية المتواجدين بين ثنايا الأمة العربية والمتوغلين والمتشعبين في أغلب أمور الحياة اليومية .. عن طريق الفكر الصهيوني الذي يستسيغه البشر ويستحسنونه كمعاملة فكرية .. وانكسار مثل هذه الثقافة لن يحدث سوى بعد أن يعي المواطن العربي أن لا سبيل لحريته سوى بالمواجهة .. والمواجهة ليست حمل السلاح فقط بل حمل أمانة الفكر التي أعتقد أنها تلك الأمانة التي أبت السماوات و الجبال أن تحملها وحملها الإنسان لأنه ظلوماً جهولاً ..
وكي نستطيع إعادة الأمة لنصابها يجب أن نتعامل مع الفكر بفكر .. ومع اليد باليد .. ومع كل حسب السلاح المعمول به .. وأقواهم الفكر .. الذي يحطم عالم دون أن تمتد يده أو يتحرك من مكانه ..
وأمتنا الآن وهي مفككة الأوصال بفعل زرع كيان استيطاني (صهيوني) في عمقها ليشتتها ويبعد كل محاولة للالتئام والالتحام تبحث عن بلفور عربي يعد وينفذ ويعمل فكريا وعقائديا وبكل ما لديه من شرف بعودة فلسطين كاملة ليطهرها من هذا الوباء الذي قبع داخلها منذ ما يقرب من ستون عاماً ..
يرى البعض أن هذا مستحيلاً ويراه البعض حلم ويراه البعض هرطقة . ولكنني مؤمن بأننا قادرون على هذا .. ولنا في التاريخ عبرة إن كنا من أولي الألباب حقاً . ولنتذكر صلاح الدين الأيوبي ومواجهته الشرسة للجيش الصهيوني تخت مسمى ( الحملة الصليبية) والتي دفعوا بهذا الاسم تحديداً ليبعدوا ( اليهود) عن الصراع حماية لهم ..
وكي نتذكر دائما خداع الحركة الصهيونية تحضرني جملة ( جميلة الجميلات) حين تم ضرب ريتشارد قلب الأسد الذي تم خداعه استدراجه في هذه المعركة ألا وهي ( برا فوا آرثر – وبسهم عربي ) أي أنه كي تحارب في الخفاء يجب أن تستعمل سلاح عدوك لتفتك به داخلياً وخارجياً ..
ومن المسلم يه أن هذه الثلة التي استوطنت أراضينا العربية لا تمت بأي صلة للعرب وهي مجموعات متفرقة من جنسيات مختلفة وأعراق مختلفة وألسنة مختلفة مما لا يساهم قدر أنملة أن تصبح ( أمة) بعكس ما نحن فيه برغم كل السلبيات إلا أننا لا زلنا نملك كل مقومات (الأمة) وما علينا الآن سوى تفعيلها تفعيل على أرض الواقع ..
لن نبحث عن وطن لأننا نملكه والواجب أن نبحث عن تلاقي المواطن العربي كي نفعل دور الأمة الحقيقي في المواجهة والتحدي والصمود .. والانتصار بإذن الله
وهذه رسالتي أنا حسين راشد بعدما قرأنا رسالة بلفور
الأمة العربية
في 24/12/2006
عزيزي المواطن العربي
ينطوي على العطف أمتنا العربية المستباحة أراضيها وأقدارها ، وقد عرض شرفاء الوطن وأقرته:
,وأننا سنتكاتف
في مواجهة الخطر الصهيوني حتى آخر رمق في حياتنا وبإذن الله سيكون يوم الوعد قريب بكم أيها الشرفاء المؤمنون بقضيتنا المصيرية في كل أنحاء الوطن بل وفي كل أنحاء العالم "أننا نحن الشعب العربي بكل طوائفه نتعهد بعودة أراضينا المسلوبة والمنهوبة صهيونيا
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم أنفسكم بهذه المهمة علماً بهذا التصريح.
وللحديث دائماً بقية
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
وأمين لجنة الإعلام
رئيس تحرير جريدة مصر الحرة الإلكترونية
www.misralhura.tk
بفكر: حسين راشد
من المعروف سلفاً أن معنى الأمة مصطلح عربي أصيل ويعني ( جماعة من الناس الذين يكونون وحدة سياسية , وتجمع بينهم وحدة الوطن والتراث والمشاعر ) هذا هو تعريف الأمة في المعجم ..
وهو أيضا الرجل الجامع لخصال الخير ففي القرآن الكريم تبيان لذلك عند قوله تعالى ( إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً) وكذلك الأمة هي المذهب والحين والمدة .. وتشتق كلمة أمة من لفظ ( أم) وهي الوالدة الحاضنة المعلمة المربية الراعية الموجهة ..
وحين نتطرق لمسألة الأمة فمن الصعب أن تغييب عنا آلام أمتنا العربية التي جمعتها كل ما في كلمة أمة من خصال وتوافق غير مسبوق في كل مصطلحات الأمة ..
فقد جمعت أمتنا العربية وحدة اللسان والدين والأرض والثقافة والمصير ..
قد يراها الكثيرون أمة متفرقة لكونهم لا يعلمون جيداً معنى كلمة ( أمة) ويساوونها بكلمة وطن والوطن في اللغة ليس سوى ( الأرض) مولود عليها أم لم يولد عليها .. فقد تاهت معالم القيمة و الفقه اللغوي عن المعاني .. فمنا من يقول وطني ويعتقد أن بهذا ألتصق به وأن له جذور عميقة في هذا المكان دون أن يرى ما إذا كان هذا المعنى يفي بما يريد قوله أم لا ..
ولنعد إلى آلامنا التي نبحث لها عن شفاء وكفانا تخدير للجرح فالجرح يزداد يوماً بعد يوم .. وما عادت المسكنات تفيد معه ..
حين اشتد عضد الحركة الصهيونية في العالم وهي التي كانت بحكم نشأتها مشتتة مترامية الأطراف يجمعا ما اتفق على تسميته في العصر الحديث بمصطلح ( الدعم اللوجيستي) وهو المنطقي والتقابل في الأفكار والأهداف .. بحثت الحركة الصهيونية عن إقامة دولتها في بريطانيا وأمريكا واستراليا ولكن لأن هذه الدول بحثت عن مصالحا و إبعاد هذا الخطر عن أراضيها فقد سعدت بما تقدم به ( آرثر بلفور) صاحب الوعد المشئوم المعروف للجميع تحت أسم وعد بلفور 1917
وآرثر جيمس بلفور وهو اسكتلندي الأصل ووصل لرئاسة وزراء بريطانيا في أوائل القرن الماضي وحين رأى أن الصهيونية قد تكالبت و استقرت على أن تنشئ وطن قومي لها على أراضي أوروبا وكان المكان قد حدد ببريطانيا .. فقد عمل كل جهده على إبعاد الفكر الصهيوني وطنه الذي وصل لرئاسة وزارته فما كان عليه سوى أن يبحث عن أرض أخرى بديلة للحركة الصهيونية لتكون لها وطن ويبعد نظرهم عن دولته .. فكانت فلسطين الحبيبة وفيما يلي نص رسالة الوعد المشئوم والدال على ما نقول :-
وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
المخلص
آرثر بلفور
وبالطبع فهو كان ينتظر أن تكون فكرته قد لاقت استحسان الصهاينة ويكون بذلك قد أمن نفسه من مغبة الاحتلال الوشيك لبلاده ..
وفي ما حدث على آثر ذلك احتلال كامل للأراضي العربية وانتزاع حق من أصحابه الأصليين وكما يقول المثل ( من لا يملك أعطى من لا يستحق) لكنها الصراعات الصهيونية حتى مع عملاؤها وصراع عملاءها معها .ز فالكل يبحث عن درء الخطر عن نفسه ...إلا نحن الأمة الباقية من الأمم الأصيلة والراسخة هيكل دون تفعيل حقيقي لمعناها ..
وكلما حاول الشرفاء إعادة هذه الأمة تكالبت عليها القوى الصهيونية من كل حدب وصوب وباستخدام أقذر الأساليب لإفشال الالتئام القومي العربي لمعرفة العدو الصهيوني قدرة هذه الأمة على محوها .. فالعربي الشريف الأصيل لا يتهاون عن الدفاع عن معتقداته ولديه من مقومات ( الأمة) ما يجعله مواجهاً فذاً وصلباً بما يمتلكه من ثقافة وحضارة امتدت لآلاف السنين يحملها ويتوارثها جيل بعد جيل ..
ومن المتوقع في خضم الأحداث الجارية على أرض الواقع أن هذه الأمة عائدة بقوة رغم الوهن الطافح على السطح .. وكثرة عملاء الصهيونية المتواجدين بين ثنايا الأمة العربية والمتوغلين والمتشعبين في أغلب أمور الحياة اليومية .. عن طريق الفكر الصهيوني الذي يستسيغه البشر ويستحسنونه كمعاملة فكرية .. وانكسار مثل هذه الثقافة لن يحدث سوى بعد أن يعي المواطن العربي أن لا سبيل لحريته سوى بالمواجهة .. والمواجهة ليست حمل السلاح فقط بل حمل أمانة الفكر التي أعتقد أنها تلك الأمانة التي أبت السماوات و الجبال أن تحملها وحملها الإنسان لأنه ظلوماً جهولاً ..
وكي نستطيع إعادة الأمة لنصابها يجب أن نتعامل مع الفكر بفكر .. ومع اليد باليد .. ومع كل حسب السلاح المعمول به .. وأقواهم الفكر .. الذي يحطم عالم دون أن تمتد يده أو يتحرك من مكانه ..
وأمتنا الآن وهي مفككة الأوصال بفعل زرع كيان استيطاني (صهيوني) في عمقها ليشتتها ويبعد كل محاولة للالتئام والالتحام تبحث عن بلفور عربي يعد وينفذ ويعمل فكريا وعقائديا وبكل ما لديه من شرف بعودة فلسطين كاملة ليطهرها من هذا الوباء الذي قبع داخلها منذ ما يقرب من ستون عاماً ..
يرى البعض أن هذا مستحيلاً ويراه البعض حلم ويراه البعض هرطقة . ولكنني مؤمن بأننا قادرون على هذا .. ولنا في التاريخ عبرة إن كنا من أولي الألباب حقاً . ولنتذكر صلاح الدين الأيوبي ومواجهته الشرسة للجيش الصهيوني تخت مسمى ( الحملة الصليبية) والتي دفعوا بهذا الاسم تحديداً ليبعدوا ( اليهود) عن الصراع حماية لهم ..
وكي نتذكر دائما خداع الحركة الصهيونية تحضرني جملة ( جميلة الجميلات) حين تم ضرب ريتشارد قلب الأسد الذي تم خداعه استدراجه في هذه المعركة ألا وهي ( برا فوا آرثر – وبسهم عربي ) أي أنه كي تحارب في الخفاء يجب أن تستعمل سلاح عدوك لتفتك به داخلياً وخارجياً ..
ومن المسلم يه أن هذه الثلة التي استوطنت أراضينا العربية لا تمت بأي صلة للعرب وهي مجموعات متفرقة من جنسيات مختلفة وأعراق مختلفة وألسنة مختلفة مما لا يساهم قدر أنملة أن تصبح ( أمة) بعكس ما نحن فيه برغم كل السلبيات إلا أننا لا زلنا نملك كل مقومات (الأمة) وما علينا الآن سوى تفعيلها تفعيل على أرض الواقع ..
لن نبحث عن وطن لأننا نملكه والواجب أن نبحث عن تلاقي المواطن العربي كي نفعل دور الأمة الحقيقي في المواجهة والتحدي والصمود .. والانتصار بإذن الله
وهذه رسالتي أنا حسين راشد بعدما قرأنا رسالة بلفور
الأمة العربية
في 24/12/2006
عزيزي المواطن العربي
ينطوي على العطف أمتنا العربية المستباحة أراضيها وأقدارها ، وقد عرض شرفاء الوطن وأقرته:
,وأننا سنتكاتف
في مواجهة الخطر الصهيوني حتى آخر رمق في حياتنا وبإذن الله سيكون يوم الوعد قريب بكم أيها الشرفاء المؤمنون بقضيتنا المصيرية في كل أنحاء الوطن بل وفي كل أنحاء العالم "أننا نحن الشعب العربي بكل طوائفه نتعهد بعودة أراضينا المسلوبة والمنهوبة صهيونيا
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم أنفسكم بهذه المهمة علماً بهذا التصريح.
وللحديث دائماً بقية
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
وأمين لجنة الإعلام
رئيس تحرير جريدة مصر الحرة الإلكترونية
www.misralhura.tk












27 ديسمبر, 2006 02:32 م