الضوء العابر قصة قصيرة بقلم: حسين راشد
تاريخ النشر : Thursday, 07 December 2006

الضوء العابر
قصة من : حسين راشد
hussein@misralhura.tk
الضوء يعلو فوق جبهته .تبتسم الخدود .. تتراقص رموشه فرحاً .. فقد ظهر للتو حلمه البعيد ولاح له بالاقتراب. يدنو مع همسات الرياح الصديقة فيتقبل أن يعصف به ويقذف في ركن الكوكب البعيد باستسلام .. لم يجد له خيار آخر .. شئ ما جذبه نحو الرياح..أو قل جذبت الرياح نحوه ..لم يعرف !!
النجوم في سماء الذاكرة تخفت .. وتلمع نجمة حبلى تحمل معها حلمه الوليد .. تقترب عيناه من السماء تتلامس رموشه بالسحاب المغيم ...ينجذب .. يتيه تتساقط من القلب قطرات من الحنين.. يشعر بدفء ما يتخلله .. ثم فجأة يشعر بدوار وأصابع حادة تنهش الضوء من عينه ..تتحول القطرات إلى بالونات نارية .. وبرغم ملمسها الرقيق و وادعتها يكتشف شراسة حلمه الوليد .. وجد بهما أمله المفقود .. ظل يراود أحلامه حتى أفل كوكبه وضاقت به السماء فألقته على الأرض التي جاء منها, عله يستيقظ .. يدعك قلبه بكلتا يديه ثم أغمضه مرة أخرى وظل يسبح ويُسبح عله يقتبس من النور الضائع هداية... فيعود دون أن ينظر لأي ضوء آخر
قصة من : حسين راشد
hussein@misralhura.tk
الضوء يعلو فوق جبهته .تبتسم الخدود .. تتراقص رموشه فرحاً .. فقد ظهر للتو حلمه البعيد ولاح له بالاقتراب. يدنو مع همسات الرياح الصديقة فيتقبل أن يعصف به ويقذف في ركن الكوكب البعيد باستسلام .. لم يجد له خيار آخر .. شئ ما جذبه نحو الرياح..أو قل جذبت الرياح نحوه ..لم يعرف !!
النجوم في سماء الذاكرة تخفت .. وتلمع نجمة حبلى تحمل معها حلمه الوليد .. تقترب عيناه من السماء تتلامس رموشه بالسحاب المغيم ...ينجذب .. يتيه تتساقط من القلب قطرات من الحنين.. يشعر بدفء ما يتخلله .. ثم فجأة يشعر بدوار وأصابع حادة تنهش الضوء من عينه ..تتحول القطرات إلى بالونات نارية .. وبرغم ملمسها الرقيق و وادعتها يكتشف شراسة حلمه الوليد .. وجد بهما أمله المفقود .. ظل يراود أحلامه حتى أفل كوكبه وضاقت به السماء فألقته على الأرض التي جاء منها, عله يستيقظ .. يدعك قلبه بكلتا يديه ثم أغمضه مرة أخرى وظل يسبح ويُسبح عله يقتبس من النور الضائع هداية... فيعود دون أن ينظر لأي ضوء آخر









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية