فكــــــــر سياســـــــي

الكاتب السياسي حسين راشد

حسين راشد رئيساً لجمهورية مصر العربية

حسين راشد رئيساً لجمهورية مصر العربية

 

لم يرد بذهني يوماً أن أكون رئيساً للجمهورية .. ومن قبل لم يرد بذهني ولا طموحاتي أن أكون وزيراً أو مسئولا بالدولة .. لأسباب كثيرة .. أهمها أنني فخور بمصريتي وعروبتي التي لا أحب أن أضعها موضع شبهه أو مزايدة .. وثانيها أنني مؤمن أن القيادة ليست وليدة لحظة ولا هي بهذه البساطة .. فيجب على من يفكر في ترشيح نفسه أن تكون لديه خلفية واسعة ولن أقول كاملة عن إدارة الدولة وهذا الأمر اعتقد أنه لم يخرج من ثوب الحزب الحاكم .. كي يصل للآخر

في طفولتي سمعت عن شخص أيام المرحوم الرئيس السادات فكر في منافسته فكان مصيره الآن التخلف العقلي  مع سبق الإصرار والترصد ..

لم أكن لأريد أن ألقى هذا المصير .. فما أتباهى به وأفخر به هو هذا الكائن المتواجد والفاعل معي دائماً ( الفكر) إذا فقدته فقد فقدت الدنيا وما بها وأصبحت كالبهائم ..

أما ما جعلني اليوم أفكر في هذا ليس الطمع في الظروف ولا  التطاول المعمول به .. بل متن الحرية الذي كان في السابق هامش .. وإن كانت النتيجة معروفة مسبقاً إلا أن إيجابيات الخطوة مفيدة للغاية .. نستطيع أن نضع الفكر أمام الشعب  وأمام القادة ويمكننا العمل سوياً  لإنجاحه  .. بل ومن الجائز جداً أن نصل لما نرجوه بكل احترام .. فإذا فقد السياسي نبله .. فقد خرج عن المأمول منه..

وقد يظهر من خلال هذا العرس مفكرون على قدر تستطيع أي إدارة للدولة أن تستعين بخبراتهم دون النظر لاتجاهاتهم الفكرية وأن تكون النظرة إلى الوطنية والتكامل بين الهيئات السياسية والفكرية هو المغزى والمنهل والسبيل لرفع المستوى الثقافي بين الشعب والوعي الذي يفقد الكثيرون انتمائهم بحجج نحن في غنى عنها ..

حين فكرت  بخطوة الإعلان عن النية في الترشيح كان يجب على أن أحدد لماذا أتقدم وماذا سأقدم .. وهل هو الطمع في الكرسي أم انتهاز الفرصة أم للشهرة كما فعل الآخرون أم للقدرة أم للتجربة واثبات حسن نوايا الدولة أم... وأم... وأم  كلها أسئلة يجب أن يدرسها المتجه صوب هدف ما .. فمعرفة السبب هي بداية لمعرفة الطريق ..

لا يخفى على أحد التوتر القائم بل والمشحون به شعب مصر العظيم .. والتدخلات الخارجية التي تملي له إملاءات  هو لا يعرف شيء عنها ..

  ففي برنامجي الانتخابي الذي أعده مؤقتا حتى هذا الموعد يحمل نقاط

أن مصر عربية تحمل هموم أخواتها وتقدم دائما النصح و المشورة ولن تنفصل عن عروبتها مهما حدث

إعداد برلمانات صغيرة داخل المحافظات لتأهيل الشباب وتعليمهم أسس الحوار البرلماني وأهدافه ومسيرته التي تعد من أقدم برلمانات العالم .. وتفعيل دوره ..

إيجاد ممثل لكل حزب من الأحزاب في البرلمان بصفة مستمرة ودائمة لان الأحزاب السياسية هي صاحبة العمل السياسي الحقيقي وهي صاحبة البرامج والأهداف المعلنة .. الأمر الذي يثري العمل داخل البرلمان ويعطيه المصداقية عوضاً  وأن يكون باقي الأعضاء من المنتخبين كما يتم .. ولكن يجب أن يكون في البرلمان من يمثل هذه الأحزاب

من أهم هذه النقاط ( تنمية الوعي السياسي) والفكري بين مختلف طبقات الشعب ..

إنشاء مجمع للأحزاب السياسية المصرية في كل محافظة مؤقتاً ومن ثم في كل مدينة على نفقة الدولة ..

وأن تكون جميع المقرات الحزبية غير خاضعة لشخص ما بل تابعة لمصر ومنتمية للوطن ..

وإنشاء لجنة دائمة لحقوق المواطن كجهة رقابية على المؤسسات والهيئات والأفراد  تعمل بالشارع وتفتح أبوابها لكل صاحب شكوى أو مقترح يقصد به مصلحة البلاد ومن ثم المواطن .. ويجب أن يكون الوطن أولاً.. لأن الوطن هو من يجعلنا مواطنين فبدون الوطن لن نكون مواطنين ..

حرية الفكر والإبداع  الفكري وبالأخص السياسي وتشكل لجنة دائمة تبحث التطورات السياسية تتألف هذه اللجنة من جميع الأحزاب السياسية .. وإلغاء مصطلح تجميد الأحزاب .. وإنشاء لجنة لفض النزاعات الحزبية دون اللجوء للقضاء ..

فإذا كنا نقدم السياسي للقضاء لتقع عليه عقوبة  لأنه يمارس العمل السياسي فهذا يجعله أمام العامة ( مجرم) ولن نسمح للمجرمين أن يكون لهم صوتاً سياسياً ..

-            مشاريع الشباب والتنمية : يجب أن تحمل هموم الشباب وتفتح للشباب باب الحوار في كيفية حل أزماتهم بأنفسهم عن طريق اقتراحات الشباب .. ليتفاعل الشباب ويتحملوا المسئولية بدلا من المعمول به سابقاً .. وهي سلبية الخريجين المنتظرين وظائف الدولة دون العمل أو النظر لكونهم سيشكلون عبء أم سيكونون إضافة .. يجب أن يكون الوعي القومي أهم .. ومحاولة إيجاد حلول من ما يقدمه الشباب لا يعيق مسيرة الدولة ولا يحملها أو يحمل الشباب فوق الطاقة

-            مع مراعاة تقديم الوعي والإرشاد لهم كي يتم التفاعل بشكل إيجابي بين الدولة والشباب

وهناك العديد من النقاط المهمة التي اضعها تحت الصياغة وجمعها لاقدمها  أمام الرأي العام والمسئولين وصناع القرار علها تفيدنا جميعا في مسيرة مصر الرائدة  الحرة بشعبها القوية برباطها المؤمنة برسالتها  نحو عالم أفضل

ولنا لقاءات ولقاءات وافتح باب الأفكار والمقترحات لكل من يريد أن يشارك معنا في برنامج رئاسة الجمهورية القادمة

وللحديث دائما بقية

حسين راشد

نائب رئيس حزب مصر الفتاة

وأمين لجنة الاعلام



powered by performancing firefox



أضف تعليقا

7ala
05 ديسمبر, 2006 04:18 م
وينك أستاذ حسين ؟ طولت الغيبه.
eahelal من مصر
03 يونيو, 2008 11:58 ص
فيجب على من يفكر في ترشيح نفسه أن تكون لديه خلفية واسعة ولن أقول كاملة عن إدارة الدولة وهذا الأمر اعتقد أنه لم يخرج من ثوب الحزب الحاكم .. كي يصل للآخر

هذا قولك أخي العزيز حسين راشد وهو شرط وضعته للترشيح لرئاسة الجمهورية. فقولك أن الخلفية الواسعة لإدارة الدولة لم تخرج من ثوب الحزب الحاكم كي تصل للآخر يمنعك من الترشيح لأنك لست من الحزب الحاكم ولذا فليس لديك خبرة إدارة الدولة. هذا القول طبعا أرفضه ولا أعتقد أن أحدا غير الرئيس في الحزب الحاكم اكتسب هذه الخبرة ومصر مليئة بالكثير من خارج الحزب الوطني الذين يمتلكون المهارات والقدرات اللازمة لإدارة الدولة.

لا أعلم حقيقة إن كانت الأحزاب السياسية تتلقى تمويلا من الدولة أم لا ولكنني أظن أنها تحصل على إعانات حكومية وأرجوا أن توضح لي هذا الأمر. وأنني شخصيا أتمنى أن يلغى هذا الدعم تماما ولذا فكل اقتراحاتك الخاصة بإنشاء مجمع الأحزاب وتعيين ممثل لكل حزب في مجلس الشعب مما يجعل ممارسة العمل الحزبي عملا حكوميا، غير منطقية وتحول الدولة إلى صيغة الحزب الواحد. أما البرلمانات في المحافظات فهي موجودة يا أخي واسمها المجالس المحلية وليس من مهام الحكومة التدريب والتعليم السياسي ولكنها مهمة الأحزاب ولكي تستطيع الأحزاب ممارسة هذه المهمة يجب أن يكون لدينا نظام سياسي يحقق فعليا تعدد الأحزاب وحرية العمل السياسي وتداول السلطة.

خيال فنان وليس رؤية سياسي،،،

تحياتي
عزت هلال
eahelal من مصر
03 يونيو, 2008 12:20 م
للحديث بقية فللبرنامج السياسي أركان لم يتعلمه الحزب اوطني الحاكم الوحيد لمصر لأنه اعتاد ألا يعاضه أحد واعتاد ألا يحاسبه أحد فأصبح شكل البرنامج السياسي كمنشور دعاية.

عزت هلال
حسين راشد من مصر
05 يونيو, 2008 05:57 م
أستاذنا الكريم والأخ العزيز أ/عزت هلال
قد تكون هذه أحلام فنانيين .. ولكن الفن ليس بالبدعة ولكنالسياسة الحالية والتي تعتمد على الفكر الصهيوني هي البدعة ذاتها ..
إننا حين نبحث عن الأخوة فيما بيننا والتكامل الطبيعي بين الأحزاب ودورها فهذا لا يعطي الحق لأي نظام أت يحتكرها أو يحتقرها ..
و حين تكلمت أخي الكريم عن أن أصول ومقاليد الحكم لم تخرج من عباءة الحزب الحاكم والذي تحول من الاتحاد الاشتراكي إلى النظام الحزبي بنفس الأشخاص فأنا لا أتكلم عن صلاحية الشخص لهذا المنصب بل أتكلم عن أسرار الدولة و خططها و أسلوب تعاملها مع الصديق والعدو و ما إلى ذلك .. فليس معنى أنني أقول هذا أنني سلمت بأنه لا يصلح لهذا المنصب سوى من هم من الحزب الحاكم ..
فللأسف أحزابنا السياسية مريضة بداء النزاعات الداخلية والتي تتخذ النظام( الحزب الحاكم) سنداً لهم لقهر من هم في أحزابهم من منافسين ( لجنة شئون الأحزاب)
وحين طالبت بمجمع للأحزاب فهذا يعني الكثير لتجربتي الحزبية .. وما تعانيه من تحكم صاحب المقر في الأداء الحزبي .. هذا فضلاً عن أن البعض من داخل الأحزاب لإختلافهم الداخلي رفع دعوى بالحجز على مقرات الحزب لينول أجره في عمل لم يقم به من الأصل .. فبات الحزب بلا مقر .. وحين أتكلم عن الدولة فأنا أتكلم عن النظام المتكامل فدولتنا دولة أحزاب ليست دولة حزب وإن حكم .. وحين يعي القائمون على إدارة الأحزاب هذا ستقوم للأحزاب قائمتها ..
أما عن سؤالك عن الدعم أو المنحة (للأحزاب) فكان منذ زمن قريب يأخذ الحزب دعمه فيما لا يزيد عن خمسين الف جنيه و منذ سنوات قليلة ارتفعت إلى مائة ألف .. إن كان الحزب غير مغضوب عليه ولا من الضالين يحصل عليها أما إن كان من المغضوب عليهم فلا يحصل على شيء
والكثير أخي الكريم من هذه السياسات الغير مبررة ما تؤدي بهذا الحزب أو ذاك للضياع .. و الفكر يحفر مقبرته ولا يجد من يسمي عليه
دمت أخاً كريما
eahelal من مصر
05 يونيو, 2008 08:44 م

أخي الفاضل حسين

لا شك أنني أفضل أحلام الفنان الحقيقي مثلك، وعلى السياسي فيك أن يحولها إلى خطوات لتتحول إلى واقع فبدون الحلم لن نحقق أي نجاح. شكرا على التوضيح بشان العبارة التي أقلقتني عن ثوب الحزب الحاكم الذي يضم جميع الأحزاب الحالية داخله. ولكي تكون الرؤية السياسية مقبوله يجب أولا الفصل بين الحزب الحاكم والسلطة التنفيذية. ثم تأتي بعد ذلك إستقلال العمل الحزبي وذلك أولا بإلغاء الدعم عنها. أنا يا أخي لست عضوا في أي حزب ومن غير المقبول أن أساهم في نشاط غير موافق عليه. 100 ألف جنيه يا أستاذي الفاضل تدخل جيب رئيس حزب سنويا ... ينتخب رئيس حزب آخر ويقول أنه أفضل منه رغم أنه رشح نفسه لرئاسة الجمهورية واستولة على مليون جنيه (مش كده وإلا أنا نسيت) دفعناها نحن الشعب لكل مرشح لرئاسة الجمهورية. لا أعرف حقيقة أن مثل هذا النظام موجود في الدول الغربية أم لا ولكنني أظن أنه مستحيل أن يوجد في ظل نظام ديموقراطي صحيح. على الحزب أن يمول ذاته وإلا لا داعي له من الأصل.

فهل تتفق معى على هذه النقطة الجوهرية من الإصلاح السياسي يا سيادة الرئيس. وهي حرية تكويين الأحزاب على أن تكون مستقله ولا تمول من خارج الحزب.

أقول لك أنني وإن كنت لا أوافق على أن يرشح أحد نفسه في انتخابات 2011 في ظل هذه الظروف الحالية إلا أنني ساعطي صوتي لك.

تحياتي
عزت هلال
husseinrashed من مصر
06 يونيو, 2008 12:28 ص
أستاذنا العزيز المحترم الأستاذ عزت هلال
هذا الحوار الأخوي هو ما نفتقده بين ثنايا العمل الحزبي والسياسي .. فلو أننا تكاتفنا و اتفقنا على ألا نختلف في الهدف الأساسي و إن كانت لدينا ثقافة الحوار لا ثقافة (فرق تسد) أو ثقافة من ليس معي فهو علي .. سنستطيع أن نوجد بالفعل عمل وطني مشرف يكون نواة أصيلة تنبت منا لتطرح لنا ..
أشكرك أستاذي على هذا الود وهذه الثقة التي أتمنى من الله ان أكون على قدرها .. فالحلم الذي أحلمه هو واقع الآن بيننا .. نتفق ونختلف كي يكون هناك ما هو صالح ..
أحزابنا السياسية الهيكلية للأسف لا تحوي سياسيين داخلها بل تحتوي منتفعين من السياسة .. إلا من رحم ربي
لهذا أخي الكريم فإننا نعاني من أن الصالح والمصلح يبتعد عن الأحزاب فيتركوها لهؤلاء المتسلقين والمنتفعين فتذهب أموال الحزب إلى جيب الرئيس لأن الأنشطة بالطبع كرتونية .. وهنا أذكر لك مثال بسيط حدث بالقريب في حزب من الأحزاب الجديدة بل في مقر واحد فرعي في إحدى مقرات الأقاليم .. تصور أخي العزيز أن المقر الذي لا يحمل أي نشاط ولا يحتوي سوى على بعض الأفراد الذين يذهبون إليها ليشربون الشاي وييتسامرون .. بلغت مصروفاته على هذاالعدد القليل 27000 جنيه سبعة وعشرون ألف جنيه .. ولا يعمل فما بالنا لو أن هناك عمل؟؟ بل بالله عليك من أين يأتي بهذا المبلغ وفي أي شيء يتم صرفه .. هذا مقر واحد في مدينه ولا اتكلم عن مقرات في محافظة وانت ادرى مني بكم محافظة في مصر ..
لدي رؤية إصلاحية ولدى الكثير رؤى أخرى أتمنى أن نجمعها و نقدمها للشعب في مؤتمرات شعبية علها تجود بما لا توجد به عقول القائمين على القرار السياسي
دمت أخاً عزيزاً ودائماً لم الشكر والتحية والتقدير
حسين راشد
eahelal من مصر
06 يونيو, 2008 12:10 م
أخي العزيز حسن راشد

جميل جدا أن نتحاور بهذا الأسلوب الراقي وبهذا الأسلوب سنصل إلى قناعات مشتركة كما اتفقنا على أن السبيل إلى نظام حزبي سليم يبدء بإصلاح نظام تمويل الأحزاب فليس من حق مجموعة من الأفراد أن تروج لأفكارها السياسية على حساب دافعي الضرائب. هناك بالفعل ثوابت فوق فكر الأحزاب والتنوع الحزبي مثل مبدء فصل السلطات الثلاثة ومبدء تداول السلطة ومبدء أن الكل خاضع للمسائلة ... وهكذا.

تقول في رسالتك السابقة: (فأنا لا أتكلم عن صلاحية الشخص لهذا المنصب بل أتكلم عن أسرار الدولة و خططها و أسلوب تعاملها مع الصديق والعدو و ما إلى ذلك .. ) واسمح لي أن أختلف معك في هذه المقولة ولعلي أقتنع بعد أن أقرأ توضيحا لها. واسمح لي أن أحكي لك حكاية حدثت لي بالفعل. عملت رئيسا لمركز معلومات وزارة التعمير وقت الوزير حسب الله الكفرواى وذهبت للرئيس السابق لإستلام العمل فبدء مماطلة أعلمها جيدا فالسيد مشغول لا يجد الوقت الكافي لتسليمي العمل وكان من الممكن أن نظل أسبوع أو أكثر في عملية التسليم. فذهبت في نفس اليوم إلى وكيل أول الوزارة الذي سلمنى أمر تكيليفى بالعمل وقلت له أنا لا أريد تسلم العمل من السيد رئيس المركز الحالى ولست في حاجة إلى أي معلومات منه وأرجوا أن تسمح لي أن أنتظر في بيتي حتى يغادر المركز. وقال لي عندك حق هو لو كان عنده معلومات مفيدة مكنوش جبوك مكانه. وذهبت إلى بيتي ولم أنتظر طويلا فقد جائنى تليفون ثاني يوم بأن الرئيس السابق غادر المزكر ويمكننى الذهاب مباشرة إلى مكتبي بالوزراة.

تأكد يا أخي أنهم لا يملكون إلا أسرار الخيانة والعمالة والفساد وهي لا تفيد الرئيس الجديد.

تحياتي
عزت هلال
husseinrashed من مصر
07 يونيو, 2008 09:48 م
أخي الكبير الأستاذ عزت هلال
أنه لمن دواعي سروري أن يدوم بنينا الحوار .. فأنت أهل له و أسأل الله أن يهديني أهليته
لي عتاب بسيط على بعض الجمل التي شاعت بيننا و رأيتها بين سطورك مثل ( أنهم لا يملكون إلا أسرار الخيانة والعمالة )
وأنا أعلم حرصك الدائم على لغة الحوار الهادف.. قد أتفق معك أن هناك فساد وفساد غطى الرؤس .. ولكن اتهامنا لأي جهة بالعمالة والخيانة لا تفيد سوى أعداء الوطن .. فهذا هو مبتغاهم .. أن يسود بيننا هذه العداوات كي يقترس هو فرائسه .. الفساد في حد ذاته نقمة كبيرة قد تكون أكبر من العمالة والخيانة .. وعقابها عند الله ( أن يقتلوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يصلبوا أو ينفوا من الأرض)
ولهذا فإنني أرى أن الفساد رغم أنه في الحديث أقل وطأة إلا أنه يعني أننا نريد الإصلاح فحسب .. أما الاتهام بالخيانة والعمالة فهذا هو العداء .. ونحن لا يمكن أن يكون بيننا عداء داخلي .. ,انا أعلم حرصك على هذه النقطة الهامة .. لذلك وجب على أخيك الصغير أن يفصح عما بقلبه حتى نتفق على الحوار الهادئ الذي يصل بنا جميعاً إلى بر الأمان ..
دمت أخاً عزيزاً .. وأتشرف دائماً بالحوار معكم لأستزيد من علمكم و أدبكم الحواري
حسين راشد
eahelal من مصر
08 يونيو, 2008 10:00 ص
أخي الفاضل حسين راشد
تحياتي

"الفساد في حد ذاته نقمة كبيرة قد تكون أكبر من العمالة والخيانة .. وعقابها عند الله ( أن يقتلوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يصلبوا أو ينفوا من الأرض)"

هذه أقوالك ولا مانع عندي من استبدار لفظي الخيانة والعمالة بالفساد - فهل أي رئيس مرتقب في حاجة إلى أسرار وفنون الفساد!

تحياتي
عزت هلال

الفكر العربي الموحد هو الطريق المستقيم لحل جميع مشاكلنا الجغرافية والسياسية في هذا العالم المتناحر المليء بالمكائد